رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مسلسل "السيدة" يحقق نجاحًا واسعًا رغم الجدل حول سارة فيرجسون

مسلسل السيدة حول
مسلسل السيدة حول العائلة المالكة البريطانية

مسلسل السيدة حول العائلة المالكة البريطانية.. أعلنت الممثلة ناتالي دورمر، المعروفة بأدوارها في "صراع العروش" و"آل تيودور"، سابقًا أنها لن تشارك في الأنشطة الترويجية لمسلسلها الأخير "السيدة". 

اقرأ أيضًا: كاتي بيري تكشف لحظات خاصة مع جاستن ترودو في صور عفوية

وأوضحت في مقابلة مع مجلة فارايتي أن تجسيد شخصية سارة فيرجسون، الزوجة السابقة لدوق يورك الأمير أندرو شقيق ملك بريطانيا تشارلز الثالث، تطلب دقة وتفاصيل دقيقة، لكنها وجدت أن بعض المعلومات الجديدة المتعلقة بعلاقات فيرجسون المالية بالممول المدان جيفري إبستين تجعل من الصعب التوفيق بين قيمها الشخصية والتمثيل.

المسلسل يحقق نسب مشاهدة مرتفعة منذ عرضه الأول


عُرض مسلسل "السيدة"، المكون من أربعة أجزاء، لأول مرة في بريطانيا وأستراليا في 23 فبراير، وحقق منذ ذلك الحين شعبية كبيرة على مختلف منصات البث. 

ويحتل المسلسل حاليًا مكانة ضمن أكثر خمسة مسلسلات مشاهدة على منصة "بينج"، رغم غياب دورمر عن الحملات الترويجية.

دور ناتالي دورمر في تجسيد شخصية سارة فيرجسون


تجسد دورمر شخصية سارة فيرجسون، الزوجة السابقة للأمير أندرو، في قصة مستوحاة من أحداث حقيقية وقعت في التسعينيات وأوائل الألفية الجديدة. 

وأكدت الممثلة أن وظيفتها كممثلة تتمثل في الغوص في تفاصيل الشخصيات وتجسيد صعودها وهبوطها بصدق وتعاطف، لكنها شعرت بعد انتهاء المشروع أن تصرفات فيرغسون الأخيرة تتعارض مع قيمها، ما دفعها لاتخاذ قرار الابتعاد عن الترويج.

الجدل لا يعيق نجاح العمل


على الرغم من الجدل الكبير وغياب دورمر عن سلسلة الترويج، استمر الجمهور في متابعة المسلسل بحماس، مشيدين بالأداء القوي للفنانة وبالحبكة الدرامية المستندة إلى أحداث حقيقية.

 ويبرز المسلسل كأحد أبرز الإنتاجات الملكية في الموسم الحالي، ويجذب اهتمام المشاهدين الذين يتابعون حياة العائلة المالكة البريطانية والأحداث المثيرة المرتبطة بها.

المسلسل يحافظ على مكانته بين الأعمال البارزة


يستمر مسلسل "السيدة" في تصدر قوائم المشاهدة على منصات البث، مؤكدًا أن الجدل الإعلامي لم يؤثر على جاذبيته، بل ربما زاد من اهتمام الجمهور بمعرفة التفاصيل الحقيقية وراء الأحداث الدرامية والشخصيات المثيرة للجدل. 

ويظل المسلسل مثالًا على قدرة الأعمال المستندة إلى الوقائع على جذب الانتباه، حتى وسط انتقادات وملاحظات الجمهور الإعلامية.