أزمة مونديال جديدة.. هل يمنح انسحاب إيران المحتمل فرصة للعراق؟
في خضم الأزمة التي تهدد مشاركة المنتخب العراقي في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، برز سيناريو جديد قد يغير مسار المنافسة، يتمثل في احتمال انسحاب المنتخب الإيراني من البطولة.
هذا الاحتمال طرحه عدد من المسؤولين في كرة القدم الإيرانية عقب التصعيد العسكري الأخير، ما فتح باب التكهنات حول إمكانية إعادة ترتيب المقاعد المؤهلة إلى المونديال.
شكوك إيرانية
رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج أشار إلى أن بلاده قد تجد صعوبة في المشاركة في كأس العالم بعد التطورات الأخيرة، قائلاً إن الأجواء الحالية تجعل من الصعب التفكير في البطولة بأمل.
وإذا تحقق هذا السيناريو، فسيكون أول انسحاب من بطولة كأس العالم بعد التأهل منذ نسخة عام 1950 التي أقيمت في البرازيل.
فرصة للعراق
المدير الفني للمنتخب العراقي غراهام أرنولد يرى أن انسحاب إيران قد يمنح العراق فرصة إضافية للتأهل إلى المونديال.
وأوضح أن إيران والعراق عضوان في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وإذا انسحبت طهران من البطولة، فإن العراق يجب أن يكون أول المرشحين للحصول على المقعد الشاغر.
اقتراح حل للفيفا
واقترح أرنولد أن يؤجل الاتحاد الدولي لكرة القدم مباراة الملحق إلى الأسبوع الذي يسبق انطلاق بطولة كأس العالم.
وبحسب هذا المقترح، يمكن لمنتخبي بوليفيا وسورينام خوض مواجهتهما في مارس كما هو مخطط، على أن يلتقي الفائز مع العراق لاحقاً لتحديد المتأهل النهائي.
ويرى المدرب الأسترالي أن هذا الحل قد يمنح جميع الأطراف فرصة عادلة، كما يتيح للفيفا وقتاً إضافياً للتعامل مع الملف الإيراني.
حلم المونديال
بالنسبة للمنتخب العراقي، تمثل هذه التطورات فرصة جديدة للحفاظ على حلم العودة إلى كأس العالم بعد غياب طويل.
فمنذ مشاركته الوحيدة في مونديال 1986، يسعى العراق إلى تكرار هذا الإنجاز، وهو ما يجعل مباراة الملحق فرصة ذهبية لتحقيق هذا الهدف.
لكن في الوقت الحالي، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في ظل التطورات السياسية والأمنية المتسارعة في المنطقة، والتي قد يكون لها تأثير مباشر على مصير المنافسة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
