رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تراجع حركة السفن في مضيق هرمز بنسبة 95%

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت قناة الحدث الإخبارية بأن حركة السفن عبر مضيق هرمز شهدت انخفاضاً حاداً بنسبة 95% خلال الأسبوع الأول من شهر مارس، وفقاً لبيانات صادرة عن إس آند بي جلوبال ماركت إنتلجنس (S&P Global Market Intelligence)، وأظهرت الإحصاءات أن عدد عمليات العبور بلغ 55 عملية فقط مقارنة بـ160 عملية عبور في الأسبوع السابق، ما يعكس تأثير التوترات العسكرية في المنطقة على حركة الملاحة البحرية.

الإجراءات الأمريكية لحماية إمدادات الطاقة

 

في مواجهة هذا التراجع الكبير، تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض مظلة أمنية شاملة على إمدادات الطاقة العالمية في الخليج، مؤكداً أن الولايات المتحدة مستعدة لمرافقة وتأمين ناقلات النفط ضد أي تهديد محتمل في مضيق هرمز، وأوضح ترامب أن أي محاولة من إيران لتعطيل تدفقات النفط ستقابل بردود قاسية.

 

وأشار ترامب إلى أن القوات الأمريكية ستوفر تأميناً ضد المخاطر السياسية للناقلات العاملة في الخليج، مضيفاً أن مشاركة الولايات المتحدة في حماية الملاحة ستكون جاهزة إذا دعت الحاجة، وأن أي تحرك إيراني سيكلف طهران ثمناً باهظاً.

 

تهديدات بالضربات الشديدة

 

وصرح ترامب قائلاً: "لا نعتقد أن ذلك سيكون ضرورياً، ولكن إذا حدث أي شيء، فإن الثمن سيكون لا يمكن تصوره، نحن فخورون جداً بالمشاركة في هذا، وسينتهي الأمر قريباً، وإذا بدأ مرة أخرى فسيتم ضربهم بقوة أكبر"، ويشير هذا التصريح إلى استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج، مع التأكيد على أن واشنطن لن تتهاون في حماية حرية الملاحة وإمدادات الطاقة الحيوية.

 

استمرار تأثير الحرب على التجارة البحرية

 

وتعكس هذه البيانات حجم تأثير النزاع الإيراني الأمريكي على التجارة البحرية العالمية، حيث أن انخفاض حركة السفن بشكل كبير يهدد إمدادات النفط ويزيد من المخاطر على الأسواق الدولية للطاقة، كما يُظهر التوتر العسكري أن المنطقة لا تزال حساسة للغاية وأن أي تصعيد محتمل يمكن أن يؤدي إلى تعطيل كبير لحركة الملاحة في أهم ممر نفطي عالمي.

إيران تحاول إطالة أمد الحرب وتوسيع نطاقها إقليمياً

 

أكد الدكتور نبيل العتوم، مدير برنامج الدراسات الإيرانية في مركز الدراسات الإقليمية، خلال مداخلة مع قناة الحدث، أن التحركات الإيرانية الأخيرة تمثل محاولة واضحة لإظهار قدرتها على إطالة أمد الحرب ورفع كلفتها السياسية والعسكرية، وأوضح أن طهران تسعى إلى نقل المواجهة المباشرة مع إسرائيل والولايات المتحدة إلى منطقة الخليج العربي، في محاولة لتوسيع نطاق الصراع وإدخال أطراف إقليمية جديدة في معادلة الضغط.

 

وأشار العتوم إلى أن هذا التوسع في رقعة المواجهة يهدف إلى دفع دول الخليج للضغط على القوى الدولية من أجل وقف الحرب، خصوصاً أن المنطقة تمثل مركز الطاقة العالمي، وأي استهداف لها سيؤدي إلى اضطراب إمدادات النفط وارتفاع أسعار الطاقة، ما ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي.

 

حرب اقتصادية عبر استهداف مركز الطاقة العالمي

 

وأضاف العتوم أن إيران لا تعتمد فقط على المواجهة العسكرية، بل تحاول أيضاً استخدام أدوات الحرب الاقتصادية، من خلال تهديد مصادر الطاقة العالمية، فالعالم يدرك أن منطقة الخليج تمثل الشريان الرئيسي لإمدادات النفط، وبالتالي فإن أي تصعيد هناك سيؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة وإرباك الأسواق العالمية.

 

وبحسب تحليله، فإن طهران تدرك أن استمرار الصراع في هذه المنطقة الحساسة سيؤدي إلى استنزاف اقتصادي وعسكري لكل الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة، وهو ما قد يدفع هذه الأطراف في نهاية المطاف إلى البحث عن تسوية سياسية ووقف العمليات العسكرية.

 

تساؤلات حول مصير مجتبى خامنئي

 

وتطرق العتوم إلى التطورات داخل إيران، مشيراً إلى أن الضربات العسكرية الأخيرة استهدفت مجتبى خامنئي، الذي ترددت أنباء عن إصابته بجروح، ولفت إلى أن هناك تساؤلات متزايدة حول وضعه الصحي، وما إذا كان موجوداً في العناية المركزة أم ما زال على قيد الحياة.

 

وأوضح أن وسائل التواصل الاجتماعي داخل إيران تتداول معلومات تفيد بأن الحرس الثوري الإيراني وبعض مؤسسات الدولة أعلنت مبايعتها لـ"صورة" مجتبى خامنئي، وليس للشخص نفسه، في ظل غيابه الكامل عن المشهد السياسي والإعلامي.