رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير السياحة من بورصة برلين السياحية ITB

مصر آمنة ومستقرة لبعدها عن أماكن التوتر

بوابة الوفد الإلكترونية

 استقبلنا  19 مليون سائح فى 2025 بنمو يفوق أربعة أضعاف المتوسط العالمى

تنوع المنتجات والأنماط السياحية  يعزز تنافسية المقصد المصرى عالميًّا

 المتحف المصرى الكبير يستقبل 15 ألف زائر يوميًّا ويعزز مكانة القاهرة السياحية عالميًّا

العاصمة الجديدة تعزز منظومة البنية التحتية المتطورة فى مصر

التوسع فى إنشاء منتجعات صديقة للبيئة وتطوير أنماط السياحة القائمة على الطبيعة والمغامرات الصحراوية

 

أكد  شريف فتحى وزير السياحة والآثار، أن مصر تتمتع بالاستقرار والأمن وأنها بعيدة جغرافيًا عن أماكن التوتر فى المنطقة، مشيرًا إلى أن الحركة السياحية إلى مصر تسير بشكل طبيعى، وأن ما يشهده السوق حاليًا من تباطؤ فى الحجوزات قصيرة ومتوسطة المدى يعد أمرًا مؤقتًا وأنها سوف تعود مرة أخرى لمعدلاتها المتسارعة قريبًا.

جاء ذلك خلال سلسلة اللقاءات الإعلامية التى عقدها مع عدد من كبرى وسائل الإعلام الألمانية والدولية الإخبارية والمتخصصة، وذلك خلال مشاركته فى فعاليات بورصة برلين السياحية الدولية ITB Berlin 2026.

وخلال هذه اللقاءات، استعرض الوزير أبرز مؤشرات أداء قطاع السياحة فى مصر خلال العام الماضى، مؤكدًا أن عام 2025 شهد تحقيق معدلات نمو قياسية فى الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، حيث استقبلت نحو 19 مليون سائح دولى، بزيادة قدرها 21% مقارنة بعام 2024، وهو معدل نمو يفوق بأكثر من أربعة أضعاف المتوسط العالمى لنمو السياحة، مشيرًا إلى استمرار هذا الزخم مع بداية عام 2026.

كما أوضح الوزير أن هذا الزخم الإيجابى يعكس نجاح استراتيجية الوزارة والجهود التى تبذلها لتقديم المقومات والمنتجات السياحية للمقصد المصرى إلى العالم بكل ثرائها وتنوعها السياحى، والترويج لهذا التنوع الذى لا يُضاهى، والعمل على تطويرها، مستعرضًا التجارب السياحية المتميزة والمتنوعة التى يقدمها المقصد المصرى والمنتجات التى يمكن دمجها فى برنامج سياحى واحد لخلق تجارب جديدة ومتكاملة لتعظيم تجربة السائح بما يشجعه على تكرار الزيارة. هذا بالإضافة إلى الفعاليات والأحداث الفنية العالمية التى تُقام فى بعض المواقع الأثرية، مثل منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصرى الكبير، والتى تجذب شرائح عديدة من السائحين من جميع أنحاء العالم.

وتطرق  الوزير أيضًا إلى ما تقوم به الوزارة من أعمال لتطوير تجربة الزائرين بالمتاحف والمواقع الأثرية، بالشراكة مع القطاع الخاص، من خلال رفع كفاءة الخدمات المقدمة، على غرار ما تم فى منطقة أهرامات الجيزة من تصميم مسارات للزيارة بما يحافظ على النسيج الأثرى وتوفير وسائل نقل داخل المنطقة تعمل بالطاقة النظيفة الصديقة للبيئة بنظام الـ hop-on, hop-off، لتنظيم الزيارة وتوفير وسائل نقل مريحة تنقل الزائرين بين الأماكن الأثرية المختلفة داخل المنطقة، والتى تم تزويدها أيضًا بآليات مخصصة لتسهيل صعود ونزول الكراسى المتحركة لذوى الاحتياجات الخاصة. كما تم توفير العديد من المظلات والمقاعد لاستراحة الزائرين ولوحات إرشادية وتعريفية فى العديد من المتاحف والمواقع الأثرية.

كما تطرق الوزير للحديث عن  المتحف المصرى الكبير، واصفًا إياه بأنه يمثل لحظة تاريخية فارقة فى مسيرة منتج السياحة الثقافية فى مصر؛ حيث يضع معايير عالمية جديدة لتجربة المتاحف، لافتًا إلى أنه يزوره 15 ألف زائر يوميًا، ما يسهم فى تعزيز مكانة مدينة القاهرة عالميًا التى أصبحت وجهة سياحية مستقلة فى حد ذاتها، مستعرضًا المخطط الاستراتيجى العام لتطوير المنطقة الممتدة من مطار سفنكس الدولى حتى منطقة دهشور، والتى تشمل منطقة أهرامات الجيزة والمنطقة المحيطة بالمتحف المصرى الكبير، وما سوف تضمه من فنادق جديدة ومنتجعات سياحية ومشروعات ترفيهية وثقافية من شأنها تحويل المنطقة إلى أحد أهم المقاصد العالمية خلال السنوات المقبلة.

وفى تساؤل عن العاصمة الجديدة؛ أشار الوزير إلى أنها تمثل أحد أبرز مشروعات البنية التحتية الحديثة فى المنطقة، بما تسهم به من تعزيز منظومة البنية التحتية المتطورة فى مصر ودعم قدراتها على استضافة الفعاليات الكبرى والمؤتمرات الدولية. وأوضح أن ما تضمه العاصمة من منشآت حديثة ومراكز مؤتمرات ومتحف ومدينة للفنون والثقافة عالمية المستوى يفتح آفاقًا واعدة أمام تنمية سياحة المؤتمرات والمعارض والحوافز، ويعزز من تنافسية مصر فى مجال سياحة الأعمال.

كما لفت إلى أن هذه المشروعات تخلق فرصًا جديدة للاستثمار فى قطاع الضيافة والفنادق العالمية، وتكمل فى الوقت ذاته المقومات الثقافية والسياحية التى تتميز بها مدينة القاهرة، بما توفره من مرافق حديثة ومستوى متقدم من الربط والخدمات، الأمر الذى يعزز مكانة مصر كمركز إقليمى رائد للسياحة.

وفيما يتعلق بتطوير البنية التحتية السياحية، أكد  شريف فتحى أن مصر تواصل تنفيذ استثمارات كبيرة فى المطارات وشبكات النقل والبنية الفندقية والسياحية، بما يعزز القدرة التنافسية للمقصد المصرى ويلبى تطلعات الأسواق السياحية الرئيسية، مشيرًا إلى أن تحسين الربط الجوى وزيادة الرحلات المنتظمة والعارضة يدعمان تنوع الأنماط السياحية ويتيحان مزيدًا من المرونة لشركات السياحة العالمية.

كما أكد الوزير أن الاستدامة أصبحت أحد المحاور الرئيسية فى استراتيجية الوزارة؛ حيث تعمل الدولة على التوسع فى إنشاء المنتجعات الصديقة للبيئة وتطوير أنماط السياحة القائمة على الطبيعة والمغامرات الصحراوية، بما يتماشى مع أولويات الاستدامة لدى السائحين، مع الحفاظ على التراث الثقافى والموارد الطبيعية، مشيرًا إلى أنه هناك أكثر من 44% من المنشآت الفندقية وأكثر من 30% من مراكز الغوص فى مصر حاصلة على شهادات الممارسات الصديقة للبيئة فى التشغيل، بالإضافة إلى  تحقيق الاستدامة فى العديد من المواقع الأثرية من خلال تشغيل وسائل نقل كهربائية صديقة للبيئة واستخدام الطاقة الشمسية فى التشغيل وغيرها من الممارسات البيئية.