نقيب الإعلاميين يطرح خارطة طريق لمواجهة فوضى السوشيال ميديا
كشف طارق سعدة نقيب الإعلاميين عن رؤية متكاملة للتعامل مع التحديات المتزايدة التي يفرضها الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن العالم يواجه تحولات كبيرة في طبيعة صناعة الإعلام وتأثيره في المجتمعات.
وأوضح سعدة، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج حبر سري المذاع عبر شاشة قناة القاهرة والناس، أن التحذيرات الدولية من خطورة الإعلام الرقمي أصبحت واضحة، حيث اعتبرت جهات دولية أن منصات التواصل الاجتماعي تمثل أحد أكثر الملفات إزعاجًا وتأثيرًا في العالم خلال الفترة الحالية، نظرًا لقدرتها الكبيرة على تشكيل الرأي العام وانتشار المعلومات بسرعة غير مسبوقة.
وأشار نقيب الإعلاميين إلى أن التعامل مع هذه التحولات المتسارعة يتطلب مرونة تشريعية وسرعة في مواكبة التطورات، مؤكدًا أن القوانين لم يعد من المقبول أن تظل ثابتة لعقود طويلة في ظل التغيرات التكنولوجية المتلاحقة التي يشهدها قطاع الإعلام.
ولفت سعدة إلى أن مواجهة التحديات التي يفرضها الإعلام الرقمي تعتمد على ثلاثة محاور أساسية، يأتي في مقدمتها التشريع السريع الذي يلاحق التطورات المتلاحقة في عالم التكنولوجيا والإعلام، بما يضمن وجود إطار قانوني قادر على التعامل مع الظواهر الجديدة.
تعليق نقيب الإعلاميين يعلق على تعيين ضياء رشوان وزيرًا للإعلام
وفي وقت سابق، قال الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إنه بعد التشكيل الوزاري الجديد وتعيين مجلس محافظين جديد، يجب النظر إلى معايير اختيار الوزير وفقًا للعلوم السياسية، موضحًا أن الوزير لا بد أن تتوافر فيه صفتان أساسيتان، الصفة الأولى هي الصفة الفنية المرتبطة بمجال تخصص الوزارة، أما الصفة الثانية فهي الصفة السياسية، مشيرًا إلى أن الصفة الفنية قد لا تكون بالضرورة متوفرة بشكل كامل لدى الوزير، لأنه يمكنه الاستعانة بمستشارين متخصصين في مجال الوزارة.
وأكد أن الصفة السياسية تعد الأهم لمن يتولى حقيبة وزارية، لأنها تساعده على العمل وفق التوجهات العامة للدولة، والتعامل مع مشكلات المواطنين، وتحقيق قدر من الإبداع والتوافق بين مختلف الأطراف، إضافة إلى القدرة على جمع الرؤى وتحديد ما يتناسب مع التنفيذ وما لا يتناسب.
وأضاف، أن اختيار ضياء رشوان وزيرًا للدولة للإعلام كان اختيارًا موفقًا بنسبة 100%، موضحًا أن ذلك يرجع إلى ثلاثة أسباب رئيسية، موضحًا أن السبب الأول هو أن ضياء رشوان يجمع بين الصفتين الفنية والسياسية، حيث عمل في مجال الإعلام والصحافة إلى جانب كونه شخصية سياسية، والسبب الثاني يتمثل في الحس الوطني الذي يتمتع به، لافتًا إلى أنه نشأ في جنوب مصر بمحافظة الأقصر واجتهد لسنوات طويلة حتى حقق نجاحه.
وتابع، أن السبب الثالث يتمثل في امتلاك ضياء رشوان رؤية واضحة لتطوير الإعلام والإعلاميين والصحافة والصحفيين، إلى جانب رؤيته لتطوير الدولة وتصحيح مسار الإعلام.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض