رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على فضل الاعتصام بحبل الله

القرآن الكريم
القرآن الكريم

الاعتصام بحبل الله من اسباب النجاة وتحدث الدكتور محمد العشماوي وقال حتى هذه الأحداث الداهمة، سيستغلُّها أَسْرَى المذهبية، لإشعال الفتنة بين طوائف المسلمين، وانتصار كل طائفة لنفسها، والحط على الأخرى، واستدعاء الماضي الحزين، والأهداف المذهبية الضيقة، غافلين عن الخطر الأعظم المُحْدِق بهم جميعا، والذي لا يقل عن خطر التتار، والحروب الصليبية!

الحرب ستأكل الأخضر واليابس، ولن تبقي سنيا ولا شيعيا، ولا سلفيا ولا صوفيا!

فانتبهوا أيها المسلمون، واعقلوا إن كنتم تعقلون!

إن من أعزِّ أنواع الفقه؛ فقه رعاية الحال، وفقه واجب الوقت، والتفريق بين فقه العافية وفقه البلاء، وفقه السعة وفقه الضرورة، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، والسعيد من وُعظ بغيره، ورحم الله من قال: "يأتي على الناس زمان لو مات نصف أحدهم الأسفل؛ لم يتعظ نصفه الأعلى!".

وما أصدق هذه الآيات على هذا الواقع، ولكأنما نزلت الآن، ولا يزال كلام الله غضا طريا كما أنزل، لا تنتهي عجائبه، ولا يَخْلَق على كثرة الرد!

قال تعالى: "وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (68) وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69) ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا (70) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُوا جَمِيعًا (71) وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًا (72) وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا (73) ۞ فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (74)".