شكوك حول لحاق مبابي بمواجهة ريال مدريد ومانشستر سيتي
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية إلى المواجهة النارية التي ستجمع بين ريال مدريد ومانشستر سيتي في ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026، لكن غياب النجم الفرنسي كيليان مبابي عن اللقاء يثير قلق الجماهير، ويشكل محور الاهتمام قبل أيام قليلة من انطلاق المواجهة.
وسيستضيف ريال مدريد منافسه الإنجليزي يوم الأربعاء القادم على ملعب سانتياجو برنابيو، في واحدة من أهم مباريات هذا الدور الحاسم، التي يمكن أن تحدد مسار الفريقين نحو ربع النهائي، لكن مشاركته في المباراة تبدو شبه مستبعدة حتى الآن بسبب الإصابة في الركبة اليسرى.
رحلة العلاج والتأهيل
عاد مبابي مؤخرًا من فرنسا إلى مدريد، حيث بدأ برنامجًا علاجيًا مكثفًا تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي، ويخضع النجم الفرنسي لمتابعة دقيقة لتقييم مدى تحسّن حالته، خاصةً بعد تعرضه للإصابة التي أبعدته عن بعض المباريات الأخيرة للفريق الملكي. وأكدت المصادر أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على جاهزيته لمباراة الإياب في مانشستر، المقررة يوم 17 مارس على ملعب ملعب الاتحاد، والتي يُنظر إليها على أنها فرصة حاسمة لتأمين تأهل الفريق الإسباني إلى ربع النهائي.
تقييم مستمر قبل العودة
وأوضحت تقارير فرنسية من شبكة RMC Sport أن مشاركة مبابي في لقاء الذهاب تبدو مستبعدة بنسبة كبيرة، إلا أن الجهاز الطبي سيواصل مراقبة تطورات حالته بدقة، مع إجراء فحوصات يومية لتحديد قدرته على العودة للملاعب تدريجيًا. في المقابل، أشارت صحيفة "ماركا" الإسبانية إلى احتمال مشاركة مبابي في تدريبات الفريق يومي الإثنين والثلاثاء، ما يمنحه فرصة للتأقلم مع الكرة والتأكد من جهوزيته البدنية قبل المواجهة الكبرى.
الجماهير على موعد مع القرار النهائي
ويبقى القرار النهائي لمشاركة مبابي معلقًا على نتائج التقييم الطبي، وهو ما يجعل جماهير ريال مدريد ومتابعي البطولة في حالة ترقب مستمرة. ومع أهمية مباراة الذهاب، فإن أي غياب للنجم الفرنسي سيشكل تحديًا كبيرًا للمدرب واللاعبين الآخرين لتعويض غيابه، في مواجهة فريق مانشستر سيتي الذي يقدم أداءً قويًا هذا الموسم بقيادة بيب جوارديولا.
وفي انتظار أن يعلن الجهاز الفني عن القائمة النهائية، يظل مبابي محورًا رئيسيًا في حديث وسائل الإعلام الأوروبية والجماهير، وسط أمل كبير في مشاركته في لقاء الإياب الذي قد يحدد مصير الفريق الملكي في البطولة الأغلى على مستوى الأندية الأوروبية.
أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد..
تتواصل التكهنات في الأوساط الرياضية حول هوية المدرب الذي قد يقود ريال مدريد في الفترة المقبلة، في ظل الحديث المستمر عن مستقبل الجهاز الفني ورغبة إدارة النادي في الحفاظ على مشروع تنافسي قادر على حصد الألقاب محليًا وقاريًا.
ويضع ريال مدريد دائمًا معايير عالية لاختيار مدربه، أبرزها الخبرة في إدارة النجوم، والقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى، إضافة إلى امتلاك رؤية فنية تتماشى مع فلسفة النادي.
ماسيميليانو أليجري
يُعد الإيطالي ماسيميليانو أليجري أحد الأسماء التي تظهر باستمرار في الترشيحات لقيادة الفريق الملكي.
ويمتلك أليجري خبرة واسعة في البطولات الأوروبية بعد نجاحاته مع يوفنتوس، حيث قاد الفريق لعدة ألقاب محلية ووصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا أكثر من مرة.
ويتميز المدرب الإيطالي بمرونته التكتيكية وقدرته على إدارة المباريات الكبيرة، وهي صفات تتناسب مع طبيعة العمل في ريال مدريد.
زين الدين زيدان
يبقى اسم زين الدين زيدان حاضرًا دائمًا عندما يتعلق الأمر بمستقبل ريال مدريد.
وقاد زيدان الفريق سابقًا إلى فترة ذهبية، أبرزها تحقيق ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا بين عامي 2016 و2018، إضافة إلى عدة بطولات محلية.
ويمتلك زيدان علاقة قوية مع إدارة النادي والجماهير، ما يجعله خيارًا مطروحًا في أي وقت يحتاج فيه النادي إلى مدرب يعرف أجواء "سانتياجو برنابيو".
راؤول جونزاليس
يُعد أسطورة النادي راؤول جونزاليس أحد الخيارات الداخلية المطروحة داخل أروقة ريال مدريد.
ويقود راؤول حاليًا فريق ريال مدريد كاستيا، حيث اكتسب خبرة تدريبية خلال السنوات الماضية مع فرق الشباب بالنادي.
ويرى بعض المسؤولين أن راؤول قد يمثل مشروعًا طويل الأمد للنادي في حال قررت الإدارة الاعتماد على مدرب من أبناء النادي.
أنطونيو كونتي
يبرز أيضًا اسم المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي، المعروف بشخصيته القوية وقدرته على بناء فرق تنافسية بسرعة.
وسبق لكونتي تحقيق نجاحات كبيرة مع يوفنتوس وإنتر ميلان وتشيلسي، حيث توج بعدة ألقاب دوري في إيطاليا وإنجلترا.
احتمالات أخرى
تتردد كذلك بعض الأسماء الأخرى في وسائل الإعلام الأوروبية، مثل مدربين يمتلكون خبرة في البطولات الكبرى أو سبق لهم العمل مع نجوم عالميين، إلا أن إدارة ريال مدريد عادة ما تتعامل بسرية كبيرة مع مثل هذه الملفات حتى يتم اتخاذ القرار النهائي.
القرار بيد الإدارة
في النهاية، يبقى القرار النهائي بيد إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز، التي تضع الاستقرار الفني واستمرار المنافسة على الألقاب كأولوية قصوى.
ومع اقتراب نهاية الموسم، من المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر حول مستقبل الجهاز الفني لريال مدريد، وما إذا كان النادي سيستمر مع مدربه الحالي أو يتجه إلى خيار جديد يقود المشروع الرياضي في السنوات المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض