رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

العلم يحذر من مخاطر الشموع المنزلية..لهذا السبب

الشموع المنزلية
الشموع المنزلية

أجرى العلماء تجربة صادمة كشفت عن أن الشموع المنزلية قد تكون مصدرًا رئيسيًا لتلوث الهواء الداخلي. 

وأظهرت النتائج أن الدخان المنبعث من احتراق الشموع، خاصة في الغرف سيئة التهوية، يحتوي على مواد كيميائية مرتبطة بالسرطان، مثل البنزين والفورمالديهايد. 

وأكد الباحثون أن هذه الانبعاثات تزيد عند استخدام شموع البارافين المعطرة أو التي تحتوي على فتائل طويلة.

التجربة تكشف جسيمات دقيقة تخترق الرئتين

أجرى فريق من جامعة آرهوس في الدنمارك تجارب على جسيمات دخان الشموع. وأظهرت النتائج أن الجسيمات صغيرة للغاية، سبعة إلى ثمانية نانومتر، ما يسهل لها الوصول إلى أعماق الرئتين ودخول مجرى الدم. 

ولفت الباحثون إلى أن هذه الجسيمات مشابهة لتلك الموجودة في تلوث الهواء PM2.5 الناتج عن عوادم السيارات وحرائق الغابات، والتي ترتبط بالالتهابات وأمراض القلب والأوعية الدموية.

الشموع العطرية تضاف إلى قائمة المخاطر

أضاف العلماء أن العطور الاصطناعية والفثالات المستخدمة في شموع البارافين المعطرة تزيد من خطر اضطرابات الهرمونات. 

وأوضحوا أن احتراق هذه الشموع يطلق أيضًا مواد هيدروكربونية وألكانات وألكينات، وتزداد تراكماتها في الغرف سيئة التهوية، ما يؤدي إلى السخام الأسود على الجدران والأسقف.

الخبراء يوصون ببدائل آمنة

قدّم الخبراء توصيات عملية لتقليل المخاطر، مثل اختيار شموع LED أو تقصير الفتائل وتهوية الغرفة بعد الاستخدام. 

وأكدوا ضرورة الابتعاد عن إشعال الشموع بالقرب من الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي، وأشاروا إلى أن الحد من التعرض لهذه الجسيمات الدقيقة قد يقلل من خطر الالتهابات وأمراض الرئة وحتى الإصابة بمرض الزهايمر، حيث تشير الدراسات إلى أن كل زيادة طفيفة في تركيز PM2.5 تزيد احتمال الإصابة بالمرض بنسبة 9%.

المخاطر طويلة الأمد على الصحة العامة

حذر الباحثون من أن استمرار التعرض لجسيمات الشموع الدقيقة قد يؤدي إلى تضيق الشرايين والإجهاد التأكسدي، ما يضر الخلايا والحمض النووي.

 وأضافوا أن الفئات الأكثر ضعفًا، بما في ذلك كبار السن والأطفال ومرضى الربو، هم الأكثر عرضة لتأثيرات هذه المواد الضارة. وأكدوا أن الوعي بهذه المخاطر قد يساعد على تبني بدائل أكثر أمانًا، مما يحافظ على جودة الهواء داخل المنازل ويحد من المشاكل الصحية المزمنة.