الداعية شريف شحاتة: أي محاولة لإثارة الفتنة بين المصريين مرفوضة
أكد الداعية الإسلامي الدكتور شريف شحاتة أن الفتنة الطائفية هي حجر يُلقى في شباك الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن مصر منذ نشأتها تقوم على التعايش بين المسلمين والمسيحيين، ولن يستطيع أي طرف أن يزرع الانقسام بين أبناء الوطن.
وأوضح شحاتة خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن مصر تبدأ بحرف "م"، ويشير ذلك بشكل رمزي إلى المسلم والمسيحي معًا، مشددًا على أن أي محاولة لإثارة الفتنة بين المواطنين مرفوضة تمامًا وغير مقبولة.
وأضاف شحاتة أن تجربته الشخصية خير دليل على التعايش: فقد كان صديقه في الثانوية يوسف مسيحيًا، وشارك معه في منتخب مصر في كرة القدم، حيث كان كل لاعب يعبر عن امتنانه لله بطريقته الخاصة، المسلم بالصلاة والسجود والمسيحي بالحركات الدينية الخاصة به، موضحًا أن ذلك لم يخلق أي خلاف أو تفرقة بينهم.
وأشار إلى أن التجربة الرياضية أكدت له أن التعاون والاحترام المتبادل بين الأديان في مصر طبيعي وموجود منذ الطفولة وحتى الكبار، وأن أي محاولات لتأجيج الفتن لم تجد لها مكانًا في المجتمع المصري.
واختتم شحاتة حديثه بالتأكيد على أن المعاملة الإنسانية والمحبة بين الناس فوق أي انتماءات دينية، مؤكدًا أن المصريين يعيشون كيد واحدة وقلب واحد، وأن هذا التعايش سيظل سمة مصرية إلى يوم القيامة بإذن الله.
شريف شحاتة يدافع عن معز مسعود بعد الهجوم عليه بسبب زواجه:
كما علق الداعية الإسلامي الدكتور شريف شحاتة على موجة الهجوم التي تعرض لها الداعية معز مسعود عقب إعلان زواجه، مؤكدًا أن كثيرًا من الانتقادات التي طالت الرجل وزوجته جاءت عبر منصات التواصل الاجتماعي دون مبرر واضح.
وأوضح، أن ما حدث أثار استياءه الشديد، خاصة أن الزواج تم بشكل معلن ورسمي، قائلًا إن الطرفين راضيان، وكذلك الأسرتان، وبالتالي لا يوجد ما يدعو إلى هذا القدر من الهجوم أو الإساءة.
وأضاف أن الموقف الطبيعي في مثل هذه الحالات إما تقديم التهنئة للعروسين أو التزام الصمت، مستغربًا من حجم الانتقادات والتجريح الذي تعرض له معز مسعود وزوجته عبر السوشيال ميديا.
وأشار إلى أن هذه الظاهرة تعكس لدى البعض حالة من عدم تقبل الخير للآخرين، لافتًا إلى أن التعليقات التي حملت إساءة أو قدحًا في الأشخاص تعكس مشاعر سلبية في النفوس.
وأكد شحاتة أن الإسلام يدعو إلى سلامة الصدر ونقاء القلب، محذرًا من خطورة امتلاء القلوب بالغل أو الحسد تجاه الآخرين، لأن ذلك ينعكس سلبًا على حياة الإنسان النفسية والروحية.
واستشهد بقول الله تعالى عن أهل الجنة: "ونزعنا ما في صدورهم من غل"، موضحًا أن امتلاء القلب بالمشاعر السلبية يدفع الإنسان إلى مقارنة نفسه بالآخرين وعدم الرضا بما قسمه الله له.
وأضاف، أن الشخص الذي يكثر من الشكوى ويقارن نفسه بالآخرين غالبًا ما يفقد الشعور بالطمأنينة والسكينة، مؤكدًا أن الرضا بما قسمه الله هو الطريق الحقيقي لراحة القلب واستقرار النفس.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض