رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻰ ﻳﺘﺠﺎوز اﻟﻜﻮﻧﺠﺮس وﻳﻐﺮق إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺑﺎﻟﻘﻨﺎﺑﻞ

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تفعيل حالة طوارئ بسبب الحرب الدائرة مع إيران من أجل تمرير صفقة تسليح ضخمة لإسرائيل تتضمن أكثر من 20 ألف قنبلة بقيمة تقارب 660 مليون دولار وذلك دون انتظار موافقة الكونجرس فى خطوة تكشف حجم الاستعجال داخل إدارة دونالد ترامب لدعم العمليات العسكرية الجارية. وجاء القرار بينما تواصل إسرائيل تنفيذ ضربات جوية مكثفة داخل إيران ضمن الحرب التى اندلعت فى 28 فبراير بمشاركة الولايات المتحدة
وقالت وزارة الخارجية فى بيان صدر أن وزير الخارجية ماركو روبيو قرر وجود حالة طارئة تستوجب البيع ألفورى لإسرائيل لآلاف القنابل الثقيلة فى ظل الحرب مع إيران. وأوضح البيان أن الصفقة تشمل إرسال 12 ألف قنبلة تزن الواحدة منها ألف رطل.
لكن مسئولين أمريكيين حاليين إلى جانب مسئول سابق فى وزارة الخارجية كشفوا تفاصيل أوسع عن الصفقة موضحين أن الشحنة لا تقتصر على تلك القنابل فقط بل تضم أيضا 10 آلاف قنبلة  500 رطل بالإضافة إلى خمسة آلاف قنبلة صغيرة القطر. وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه الأسلحة مع الخدمات والدعم اللوجستى الملحق بها أكثر من 500 مليون دولار.
ولم تورد وزارة الخارجية هذه التفاصيل فى بيانها الرسمى غير أن مصدرين حاليين فى الإدارة الأمريكية أكدا ان هذه الذخائر تشكل جوهر عملية البيع الطارئة. كما أكد المسئول السابق جوش بول الذى عمل سابقا فى ملف نقل الأسلحة داخل وزارة الخارجية ان هذه القنابل مدرجة بالفعل ضمن الصفقة.بحسب نيويورك تايمز الأمريكية. 
ويمثل هذا القرار المرة الأولى التى تعلن فيها إدارة ترامب فى ولايتها الثانية حالة طوارئ رسمية بموجب قانون مراقبة صادرات الأسلحة من أجل تجاوز مراجعة الكونجرس وتمرير صفقة تسليح لإسرائيل بشكل مباشر.
وكانت الإدارة قد تجاوزت بالفعل إجراءات الموافقة غير الرسمية فى الكونغرس ثلاث مرات منذ بداية الولاية الثانية لترامب من أجل بيع أسلحة أو إرسال مساعدات عسكرية لإسرائيل لكنها لم تستخدم بند الطوارئ رسميا قبل هذه المرة.
وتقدم الولايات المتحدة سنويا مساعدات عسكرية لإسرائيل بقيمة 3.8 مليار دولار تستخدمها تل أبيب فى شراء أسلحة مختلفة وغالبا ما يتم تصنيع هذه الأسلحة داخل الولايات المتحدة نفسها رغم ان ذلك ليس شرطا دائما. وفى حالات أخرى تقوم إسرائيل بدفع ثمن مشترياتها مباشرة لشركات السلاح الأمريكية.
وقد أثارت هذه الخطوة انتقادات داخل الكونغرس حيث اعتبر عدد من المشرعين ان الإدارة الأمريكية تتعمد تجاوز السلطة التشريعية فى قرارات حساسة تتعلق بالحرب ونقل الأسلحة.
وقال النائب غريغورى دبليو ميكس من نيويورك وهو كبير الديمقراطيين فى لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب والمسئول عن مراجعة صفقات نقل الأسلحة إن اللجوء الى صلاحيات الطوارئ من أجل تجاوز مراجعة الكونغرس يكشف تناقضا واضحا فى موقف الإدارة من الحرب.
وأضاف ميكس فى بيان أن ادارة ترامب أصرت مرارا على أنها كانت مستعدة تماما لهذه الحرب لكن التسرع فى تفعيل بند الطوارئ لتجاوز الكونجرس يكشف حقيقة مختلفة تماما. وتابع قائلا إن ما يجرى هو حالة طوارئ من صنع إدارة ترامب نفسها.
وتشير المعلومات أيضا إلى أن الشركة المصنعة للقنابل التى تزن ألف رطل هى شركة ريبكون يو اس ايه وهى شركة مملوكة لمجموعة ريبكون التركية.