قلم رصاص
"الرئيس "مشروع مصر القومي.. ورسائل القوة
"العفي محدش ياكل لقمته"قالها من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي ،أمام العالم ،و"اطمئنوا على مصر كويس، محدش بفضل الله يقدر يقترب من هذا البلد" قالها الرئيس أيضاً في حفل إفطار القوات المسلحة ، وهو يطمئن المصريين ،والعالم كله مشتعل من حولنا ،قالها وهو يقف على أرض صلبة ،وضع أهدافها واستراتيجيتها منذ سنوات ،بمبدأ الحفاظ على هذا الوطن ،واستقراره بإعتباره هو الهدف الأول ،والأسمى ،الحكاية وما فيها وكما أكرر دائماً أننا أعطينا هذا الوطن ليد أمينة، لم تتحرك عشوائياً ،ولم تفرد عضلاتها على طريقة شجيع السيما،لتبيع أوهاماً ،أو تصنع مجداً زائفاً ،بل كان كل تحرك بخطة واستراتيجية واضحة، تؤكد أن لدينا رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه،كان هدفهم هو بناء دولة قوية،والحفاظ على هذا الوطن الغالي وكل شبر من ترابه،هل عرفتم الان لماذا تم إعادة تطويروتسليح الجيش المصري؟وكيف أصبحت لنا اليد الطولى في البحر والسماء للحفاظ على مقدراتنا الإقتصاديةوحدودنا الإستراتيجية؟وهل عرفتم الأن لماذا كانت أول خطوة هى الحرب ضد الإرهاب الذي كان سيحول سيناء إلى إمارة،لولاتضحيات رجالنا الأبطال من أجل أن تبقى مصر،وهل علمتم جدوى إنشاء
أنفاق سيناء ،وتعمير كل أراضيها؟ الحكاية أن خطط الرئيس الإستباقية سبقت كل خطط الغرب لتركيع هذا الوطن ،انني عندما اتحدث عن الرئيس عبدالفتاح السيسي ،اتحدث بقلب مواطن مصري ،يرى ،ولا يسمع ،اتحدث بصوت كاتب صحفي رأى، وحلل ،ولم يعطي أذنيه لسماع إشاعة، أووشاية، أوحتى تمجيد ،فلم اكون يوما ولن اكون من منافقى أي سلطة أوسلطان ،ولا أنا من ارباب السفر على الطائرات الخاصة!!شاهدت كيف كانت مصر؟ ،وكيف أصبحت ؟،شاهدت رئيساً لاينام،من أجل بناء هذه الدولة القوية ،مشاريع قومية في كل مكان، بنية تحتية تُستحدث بعد خراب السنين ،جيش تم تسليحه بأعلى مستويات التسليح،خطط استراتيجية بلا عشوائية في التنفيذ ،جعلت مصر في سنوات قليلة قِبلة لكل الدول الكبرى للمشاركة في الإستثمار والتنمية ،والتعاون العسكري،رأيت رئيساً يصمم صورة لمصر القوية،بالأفعال والتخطيط ،وليس بالشعارات،والمزاعم الكاذبة،نعم انتهى زمن العشوائية ،وأصبحت خطط التنمية المستدامة هى شعار مصر،رأيت مصر القوية،في حضور رؤساء العالم الي مصر ،أصبح ذراعنا قوياً لايستطيع أحد ان يلويه أويملى علينا قرارات ،أو توجيهات، نجلس مع ترامب ،كما نجلس مع الدب الروسي ،نقف بشموخ في بكين علي هامش حضور منتدي الحزام و الطريق ،كما نقف بشموخ ،وقوة أمام اي منتدى في العالم ، لقاءات مستمرة بكبار رؤساء العالم ،لوقف الحروب بالمنطقة ،وأفشلنا مخطط التهجير والقضاء على القضية الفلسطينية ،نقف لوقف الحرب الأمريكية ،ونؤمن حدودنا ،ونؤاذر اشقائنا العرب ،ونقف بجانبهم ،قالها الرئيس في ٢٠١٥ بضرورة تشكيل قوة عربية تكون مهمتها الدفاع عن أمننا العربي واستقرارنا ،وهاهم يتباكون على عدم تنفيذها ،رفضنا وجود قواعد أو حتى أي مسمار على ارضنا ، وانشئنا قواعدنا بأيدينا على أحدث النظم الحديثة لحماية وطننا ، تحركنا في خطط فرض القوى الشاملة على أرضنا ،وبالتوازي كنا نلتقي بكبار رجال الصناعة،والاستثمار، والشركات الكبرى ،وكبار المستثمرين ،والعمل على توطين الصناعات على أرضنا ، لاوقت للشعارات، ولا الفتونة كل زيارة بخطط تخدم مصر وترفع شأنها ،لا صفقات قرن ،ولا قرون ،وبنصبح على سيناء كل يوم بتضحيات شهدائنا الأبطال ،فهنيئاً لمصر برئيس أصبح هو مشروعها القومي .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض