وسط أجواء إيمانية.. تكريم أكثر من 500 من حفظة القرآن الكريم بمركز شباب قرية سالم بالدلنجات
شهدت قرية سالم التابعة لمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، احتفالية دينية كبيرة لتكريم حفظة القرآن الكريم، وذلك بمركز شباب القرية، وسط أجواء إيمانية مميزة وحضور جماهيري واسع من الأهالي، ضمن فعاليات مبادرة "قطار الخير" التي تهدف إلى دعم القيم الدينية وتعزيز روح المنافسة الشريفة بين النشء والشباب خلال شهر رمضان المبارك.
وجاءت الاحتفالية تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بضرورة دعم وتشجيع حفظة كتاب الله وتكريم المتميزين منهم، تقديرًا لجهودهم في حفظ القرآن الكريم وتلاوته، بما يسهم في ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في المجتمع.
وفي هذا الإطار، كلف المهندس علي محمد زيد، رئيس مركز ومدينة الدلنجات محمد إبراهيم قنديل رئيس قرية الوفائية، بحضور فعاليات حفل التكريم الذي نظمته مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، تحت إشراف محمود عبد الباقي، نائبًا عن الدكتور علاء الجزار وكيل وزارة الشباب والرياضة، وبمشاركة عوض زهران مدير إدارة الشباب والرياضة بالدلنجات، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والدينية والشخصيات العامة.
كما شهد الحفل عدد من رجال الدين والدعاة والعلماء، وسط مشاركة واسعة من أهالي القرية وأسر الطلاب المكرمين، الذين حرصوا على التواجد للاحتفاء بأبنائهم وتشجيعهم على الاستمرار في حفظ كتاب الله.
وبدأت فعاليات الحفل بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، أعقبها عزف السلام الجمهوري، ثم كلمات ترحيبية بالحضور قدم خلالها المشاركون التهنئة بمناسبة شهر رمضان الكريم واقتراب عيد الفطر المبارك، داعين الله أن يعيد هذه الأيام المباركة على مصر بالخير واليمن والبركات.
وخلال كلمته، أعرب أحد علماء الأزهر المشاركين في الحفل عن سعادته بالمشاركة في هذه الاحتفالية المباركة، مؤكدًا أن تكريم حفظة القرآن الكريم يعد رسالة مهمة للمجتمع بأهمية الاهتمام بكتاب الله وتعليم الأبناء قيمه وأخلاقه، مشيرًا إلى أن حافظ القرآن يمثل قدوة حسنة في المجتمع لما يتحلى به من أخلاق القرآن الكريم.
وأوضح أن القرآن الكريم شفيع لأهله يوم القيامة، مستشهدًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه"، مؤكدًا أن نعمة حفظ القرآن من أعظم النعم التي يمنّ الله بها على عباده، وأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته.
كما أشار إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "اقرؤوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما"، مؤكدًا أن القرآن يرفع من قدر حامله ويكرم أهله وذويه في الدنيا والآخرة.
وشهدت الاحتفالية تكريم أكثر من 500 طالب وطالبة من مختلف الأعمار والمستويات في حفظ القرآن الكريم، حيث قام أعضاء المنصة بتسليم المكرمين المصاحف وشهادات التقدير إلى جانب جوائز مالية تقديرًا لتفوقهم وإجادتهم الحفظ.
كما تضمنت الاحتفالية تقديم رحلتي عمرة للفائزين بالمركزين الأول والثاني في المسابقة، وسط فرحة كبيرة من الطلاب وأسرهم، الذين أعربوا عن سعادتهم بهذا التكريم الذي يعكس اهتمام الدولة والمؤسسات المجتمعية بدعم حفظة القرآن الكريم.
وفي ختام الحفل، وجه الحضور الشكر والتقدير إلى إدارة مركز شباب سالم وجميع القائمين على تنظيم هذه الاحتفالية الدينية المتميزة، لما بذلوه من جهد كبير لإخراج هذا الحدث بصورة مشرفة تعكس مكانة القرآن الكريم في قلوب أبناء القرية.
وأكد المشاركون أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تشجيع النشء والشباب على حفظ كتاب الله والتمسك بالقيم الدينية والأخلاقية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي يمثل فرصة عظيمة لتعزيز الروح الإيمانية والتقرب إلى الله.
واختُتمت الاحتفالية وسط أجواء من الفرحة والسعادة بين المكرمين وأسرهم، مع الدعاء بأن يحفظ الله مصر وأهلها، وأن يعيد هذه الأيام المباركة على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض