رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

القلق المزمن.. كيف يؤثر فى صحة القلب؟

صحة القلب
صحة القلب

يُعتبر القلق المزمن من أكثر المشكلات النفسية انتشارًا، لكنه ليس مجرد شعور نفسي، بل له تأثيرات واضحة على صحة القلب والأوعية الدموية، ويشير خبراء القلب إلى أن التعرض المستمر للتوتر والقلق يؤدي إلى تغييرات في الجسم قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل.

صحة القلب
صحة القلب

التأثيرات الفسيولوجية للقلق

عند الشعور بالقلق، يفرز الجسم هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول وهذه الهرمونات تعمل على زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم مؤقتًا، ما يهيئ الجسم لمواجهة التهديد أو الهروب، وهو ما يُعرف باستجابة “الكر والفر”.

 

لكن عند استمرار القلق لفترات طويلة، فإن ارتفاع هذه الهرمونات بشكل مزمن يؤدي إلى:

زيادة ضغط الدم، ما يجهد القلب والأوعية الدموية.

تسارع ضربات القلب وعدم انتظامها أحيانًا.

زيادة مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، التي تساهم في تصلب الشرايين.

 

ما هي العلاقة بين القلق وأمراض القلب؟

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن أكثر عرضة للإصابة بـ:

أمراض الشرايين التاجية

النوبات القلبية

السكتة الدماغية

 

كما يربط الخبراء بين القلق المزمن وارتفاع خطر الالتهاب المزمن في الجسم، والذي يعد أحد عوامل الإصابة بأمراض القلب.

 

الاستراتيجيات الوقائية لحماية قلبك

يمكن تقليل تأثير القلق على القلب من خلال خطوات بسيطة لكنها فعالة:

ممارسة الرياضة بانتظام، فهي تساعد على تقليل التوتر وتحسين صحة القلب في نفس الوقت.

تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق مثل التأمل واليوغا.

نمط حياة صحي: نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، والابتعاد عن الكافيين والنيكوتين.

النوم الكافي: حيث يلعب النوم دورًا كبيرًا في تنظيم هرمونات التوتر.

 

متى يجب استشارة الطبيب؟

ينصح الخبراء بمراجعة طبيب القلب أو الأخصائي النفسي إذا كان القلق يرافقه أعراض جسدية مثل ألم الصدر، ضيق التنفس، أو خفقان القلب المتكرر، لضمان تقييم حالة القلب بشكل دقيق.

 

يؤكد المتخصصون أن القلق المزمن ليس مجرد مشكلة نفسية، بل عامل خطر حقيقي لأمراض القلب. التوازن بين الصحة النفسية والجسدية، واتباع استراتيجيات وقائية، يمكن أن يقلل من المخاطر ويحافظ على صحة القلب على المدى الطويل.