ميمي جمال : حبيت حسن مصطفى بسبب "الكيميا" بيننا
كشفت الفنانة ميمي جمال، تفاصيل علاقتها بزوجها الراحل الفنان حسن مصطفى، مؤكدة أن مشاعر الحب بينهما بدأت بسبب حالة التفاهم والانسجام الكبير الذي جمعهما منذ البداية، قائلة إن والدتها توفيت وهي صغيرة، وهو ما جعلها تشعر دائمًا بالحاجة إلى شخص يستمع إليها ويشاركها تفاصيل حياتها.
وأشارت "جمال"، خلال لقاءها مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، على شاشة "القاهرة والناس"، إلى أنها وجدت هذا الشعور مع حسن مصطفى، حيث كانت هناك "كيميا" خاصة بينهما.
لم تكن ترغب في الإنجاب
وأضافت ميمى جمال أنها كانت تحكي له كل تفاصيل حياتها، موضحة أنها اكتشفت أنه زوج شقيقة زميل والدها، الأمر الذي جعل العلاقة بينهما أقرب، مؤكدة أنها أحبّت الصحبة التي جمعتهما، ووصفتها بأنها "كوكتيل" مميز من التفاهم والراحة، موضحة أنها وزوجها عاشا في بداية حياتهما الزوجية دون إنجاب أطفال، قائلة إنها لم تكن ترغب في الإنجاب في البداية، لأنها كانت تريد أولًا أن ترى شكل العلاقة بينهما وتطمئن لاستقرارها.
وأشارت ميمى جمال إلى أنها كانت تخشى فكرة الإنجاب في البداية، لكنها بعد ذلك قررت خوض التجربة، مؤكدة أنها أنجبت توأم بعد فترة من الزواج.
ميمي جمال : تربيت بين الإسلام والمسيحية.. و"ربنا واحد"
كشفت الفنانة ميمي جمال، تفاصيل نشأتها داخل أسرة تجمع بين الديانتين الإسلامية والمسيحية، مؤكدة أنها تربت في أجواء يسودها الاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة رغم اختلاف الديانة، قائلة إنها نشأت في بيت يجمع بين المسلم والمسيحي.
إحنا مسلمين وأمي مسيحية
وأوضحت ميمى جمال، خلال لقاءها مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، على شاشة "القاهرة والناس"، أن والدتها يونانية الأصل وكانت مسيحية، بينما كان والدها مصريًا مسلمًا، لافتة إلى أن والدها كان يخشى كثيرًا أن تأخذها والدتها أو جدتها إلى الكنيسة أو أن يقوم أحد القساوسة بوضع شيء لها هناك.
وأضافت ميمى جمال: "أنا مش عايزة أحس بده، إحنا مسلمين وأمي مسيحية ومحترمة للديانة المسلمة، وفي رمضان بتكون صايمة معانا"، مشيرة إلى أنها عاشت أجواء الأعياد المسيحية والإسلامية معًا، حيث كانت تشارك في احتفالات رمضان والكريسماس على حد سواء.
وأكدت ميمى جمال أنها لم تكن ترى فارقًا بين الديانتين في نشأتها، قائلة: "أنا كنت بين الاتنين وبحب الإسلام وبحب المسيحية، ومعتقدة إن ربنا واحد وربنا أنزل هذه الأديان"، مشددة على أن جميعها أديان الله، ولكل إنسان معتقداته الخاصة، مضيفة: «ربيت نفسي من جوايا بشكل معين»، موضحة أن هذه النشأة جعلتها تؤمن بأن الاختلاف الديني لا يلغي الاحترام والمحبة بين الناس.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض