رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مرض السكر يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

بوابة الوفد الإلكترونية

يشير باحثون من جامعة كنتاكي إلى أن مرض السكر لا يقتصر تأثيره على رفع مستويات السكر في الدم، بل يرتبط أيضًا بزيادة ملحوظة في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ما يجعله تحديًا صحيًا معقدًا يتطلب إدارة شاملة.

مرض السكري: إليك الأسباب والأعراض والعلاج وطرق الوقاية | الكونسلتو

رغم خطورة هذه المضاعفات، تؤكد الدراسات الحديثة أن الوقاية منها ممكنة من خلال تبني تغييرات مستدامة وبسيطة في نمط الحياة. وفقًا للبحث، يزيد مرض السكري من احتمالية الإصابة بتصلب الشرايين إلى أكثر من الضعف، نتيجة تراكم اللويحات في الأوعية الدموية. وللحفاظ على صحة القلب، يوصى بالوصول إلى ضغط دم انقباضي يتراوح بين 120 و129 ملم زئبق، وضغط انبساطي أقل من 80 ملم زئبق.

 

العلماء يوضحون أن عدة عوامل، بعضها يمكن التحكم فيه، تلعب دورًا أساسيًا في تطور أمراض القلب والأوعية الدموية. تشمل هذه العوامل: ارتفاع ضغط الدم، السمنة، ارتفاع الكوليسترول، التدخين التقليدي أو عبر السجائر الإلكترونية، استهلاك الكحول المفرط، وقلة النشاط البدني. وبالنسبة لمرضى السكري، يصبح التحكم الدقيق في هذه العوامل أمراً بالغ الأهمية لتقليل المخاطر الصحية.

 

يشدد الخبراء على أهمية الانتباه للأعراض التحذيرية التي قد تشير إلى مشاكل قلبية خطيرة وتستوجب التدخل الطبي الفوري، كالشعور بألم أو ضغط في الصدر، صعوبة التنفس، الدوار، ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم، ألم الساق عند المشي، تورم الأطراف، بطء التئام الجروح، أو صعوبات في الكلام أو التنفس أثناء بذل مجهود.

 

الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية تعتمد بشكل كبير على أسلوب الحياة، وينصح البالغون بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني المعتدل مثل المشي السريع، واعتماد نظام غذائي متوازن يتضمن 8-10 حصص يومية من الخضروات والفواكه، مع تقليل كمية الملح اليومية إلى 2300 ملغ. كما يُنصح بزيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان مثل البقوليات والشوفان، واستخدام الزيوت النباتية الصحية مثل زيت الزيتون وزيت دوار الشمس. يُضاف إلى ذلك أهمية التحكم بالتوتر عبر ممارسات مثل التأمل واليقظة الذهنية والنشاط البدني.

 

الدعم المنتظم والمستمر لمرضى السكري يعتبر عنصرًا حاسمًا في تحسين جودة حياتهم. ومن هنا تأتي أهمية برامج التثقيف الموجهة لمساعدتهم على إدارة المرض بشكل يومي والتوعية بالعلاج الغذائي الطبي الذي يساهم في تعزيز السيطرة على الحالة.

 

إدارة داء السكري والوقاية من مضاعفاته تحتاج إلى تخطيط طويل الأمد يقوم على الالتزام والتعليم المستمر. وحتى أبسط التغييرات التي يتم تنفيذها بانتظام يمكن أن تترك أثرًا إيجابيًا كبيرًا، حيث تساعد في تقليل خطر المضاعفات بشكل ملحوظ وتحسين الصحة العامة لعقود قادمة.