عزلة ملكية.. سارة فيرغسون "بلا مأوى" في نيويورك بعد طردها من القصر الملكي
كشفت تقارير حصرية نشرتها صحيفة "بيج سيكس" عن تدهور الوضع المعيشي لسارة فيرغسون، دوقة يورك السابقة، حيث باتت تعاني من "تشرد فعلي" وتعتمد على استضافة الأصدقاء لها، إثر تجريدها وزوجها السابق الأمير أندرو من ألقابهما الملكية وطردهما من مقر إقامتهما في "رويال لودج".
فضيحة إبستين تلاحق "فيرغي"
أفادت المصادر أن الصعوبات التي تواجهها فيرغسون لا تقتصر على فقدان المسكن فحسب، بل تمتد إلى نبذ الأصدقاء والمحسنين لها في مدينة نيويورك. فبعد تسريب رسائل بريد إلكتروني جديدة تربطها بعلاقة وثيقة بـجيفري إبستين - والتي وصفت فيها المدان بالاعتداء الجنسي بأنه "الأخ الذي تمنته" - أصبح استقبالها في الأوساط المخملية يمثل "خطرًا اجتماعيًا" يخشاه الجميع.
تفاصيل الأزمة السكنية
التنقل بين الأصدقاء: تقيم فيرغسون حالياً بشكل مؤقت لدى بعض المقربين، من بينهم بريسيلا بريسلي، بعد أن قرر الملك تشارلز طردها هي والأمير أندرو من القصر عقب تطورات قانونية صادمة تتعلق بقضايا إبستين.
إغلاق الأبواب في نيويورك: رغم أنها كانت زائرة دائمة لنيويورك، إلا أن أصدقاءها السابقين يرفضون الآن استضافتها، خوفاً من أن يلحق بهم بريق الفضيحة المرتبط باسمها.
النأي بالنفس: حتى ابنتها الأميرة يوجيني، المقيمة في نيويورك، لم تقدم لها عرضاً للإقامة معها، وسط مخاوف من أن يؤدي قرب الدوقة السابقة إلى تدمير ما تبقى من سمعة ملكية لابنتيها بياتريس ويوجيني.
انهيار المكانة الملكية
تأتي هذه التطورات بعد عام حافل بالأحداث الدرامية للعائلة المالكة، حيث شوهدت سارة فيرغسون والأمير أندرو آخر مرة في مناسبات رسمية محدودة قبل صدور قرارات الملك الحاسمة. ويشير مراقبون إلى أن "الدوقة السابقة" تمر الآن بأسوأ أزمة تمر بها منذ طلاقها عام 1996، حيث فقدت الغطاء المالي والاجتماعي الذي كان يوفره لها القصر.
يُذكر أن التسريبات الأخيرة لم تكتفِ بكشف علاقتها بإبستين، بل تضمنت تفاصيل مثيرة للجدل حول مراسلاتها الخاصة، مما جعل الخبراء يصفون وضعها الحالي بـ "المنبوذة دولياً"، وسط محاولات من بناتها للحفاظ على مسافة آمنة تضمن استمرار دورهما في الحياة العامة بعيداً عن ظلال والديهما المظلمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



