عاجل.. سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف قرى جنوب لبنان وتوقع قتيلين في طرابلس
نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي فجر الخميس سلسلة غارات جوية على عدد من القرى والمناطق الجنوبية في لبنان.
واستهدفت الغارات مناطق متعددة شملت بلدة تول بالقرب من مستشفى راغب حرب في قضاء النبطية، وإقليم التفاح جنوب لبنان، بالإضافة إلى بلدة عبا، الشهابية، القاطراني، كفررمان، الكفور، وبلدتي الجميجمة وكفرتبنيت.
غارة استهدفت شقة سكنية
وفي تطور منفصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في مخيم البداوي بمدينة طرابلس، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة امرأة بجروح متفاوتة.
وأثارت هذه الضربات موجة من القلق المحلي والدولي، مع دعوات لوقف التصعيد العسكري في المنطقة، التي تشهد توترات متزايدة منذ أسابيع.
وتأتي هذه الغارات في سياق متصل مع الأحداث العسكرية في الشرق الأوسط، والتي تضمنت سلسلة غارات أمريكية وإسرائيلية على أهداف إيرانية داخل الأراضي الإيرانية، بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار قادة الحرس الثوري والجيش الإيراني.
وردّت طهران بإطلاق صواريخ على الأراضي الإسرائيلية واستهداف منشآت عسكرية أمريكية في الخليج، ما يعكس تفاقم الأزمة الإقليمية وارتفاع خطر التصعيد العسكري.
ووفق المراقبين، فإن إسرائيل استهدفت جنوب لبنان، الذي يشهد نشاطات عسكرية متكررة من قبل جماعات مسلحة، بهدف تحييد أي تهديدات محتملة على أراضيها، بينما حذر خبراء من أن استمرار هذه الضربات قد يؤدي إلى موجة نزوح كبيرة وتصاعد التوتر الطائفي والمسلحي في لبنان.
من جهة أخرى، ربطت تقارير محلية بين الغارات الأخيرة والتطورات السياسية الإقليمية، بما في ذلك المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران التي يرعاها وسطاء دوليون في جنيف، والتي تتعرض لضغوط شديدة بسبب التصعيد العسكري المستمر.
وقد أدت الضربات الأخيرة إلى تضرر البنية التحتية في جنوب لبنان وزيادة المخاوف من موجة انتقامية من الجماعات المسلحة اللبنانية، مما يضع المنطقة على شفا أزمة إنسانية وأمنية واسعة النطاق.
وفي ظل هذه التطورات، حثت الأمم المتحدة ودول أوروبية عدة على ضبط النفس ووقف الأعمال العسكرية التي قد تؤدي إلى تفاقم النزاع، فيما تواصل السلطات اللبنانية رصد الوضع وإصدار تحذيرات للسكان المحليين حول المناطق المستهدفة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض