توقعات ساخنة للمنطقة.. قراءة في المشهد الإقليمي مع خبير علاقات دولية
إيران ستخسر الحرب.. ومظاهرات ستندلع لتغيير النظام في يونيو
أبريل ومايو سيحملان الكثير من المفاجآت على المستوى الدولي والأمني
تشهد المنطقة العربية حالة من الجدل في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الرسائل العسكرية بين عدة أطراف، حيث تزداد التساؤلات حول مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط، واحتمالات اتساع رقعة الصراع أو احتوائه.
في هذا السياق، كان لنا حوارًا مع الدكتور محمد العزبي، خبير العلاقات الدولية، للوقوف على رؤيته وتحليله للأحداث الجارية وتوقعاته للفترة المقبلة.
هل تصاعد الصراع الإيراني الإسراىيلي كان متوقع ليصل للحرب الحالية بين الطرغين مع الجرار قوى إقليمية في الأحداث؟
بالفعل، كانت هناك توقعات دقيقة، حيث توقعت حدوث ضربات على إيران في مايو 2025، وقد تحقق ذلك بالفعل كما توقعت. بالإضافة إلى ذلك، أشرت مسبقًا إلى مجتبي خامنئي، وما حدث يوضح دقة تحليلاتي السابقة.
ماذا تتوقع بعد مجتبي خامنئي؟
بعد فترة مجتبي، أتوقع اندلاع مظاهرات عارمة تجتاح إيران على نطاق واسع، ستطال المدن الكبرى والريف على حد سواء، هذه الاحتجاجات ستتسبب في تغيير النظام مرة أخرى بعد شهر يونيو، بما في ذلك تعديل العلم والدستور، وإعادة تشكيل المؤسسات السياسية.
ما مصير إيران في هذه الحرب؟
إيران ستخسر هذه الحرب بشكل واضح ومؤكد، هناك ضعف متزايد في القدرات العسكرية والاقتصادية، وانعدام الحلفاء الإقليميين بشكل فعال، بالإضافة إلى الضغوط الدولية والداخلية.
هذه العوامل مجتمعة تجعل من الصعوبة على إيران الاستمرار في المواجهة، وستؤدي الخسائر إلى تأثيرات مباشرة على الاستقرار السياسي والاجتماعي داخل البلاد.
هل هناك توقعات لأحداث محددة في الشهور القادمة؟
نعم، شهر أبريل ومايو سيكونان مليئين بالأحداث الجسيمة والمؤثرة في إيران، سواء على المستوى السياسي أو الأمني.
من قرائاتك للمشهد الدولي.. كم ستستمر هذه الحرب؟
الحرب لن تكون طويلة، ولن تتجاوز مرحلة معينة، بل من المتوقع أن نشهد فجأة إعلانًا من ترامب عن نهاية إيران ككيان سياسي قائم بالصورة الحالية.
سيتم الإعلان عن العميل الذي قام بذلك، وسيتم تكريمه، وهو شخص واحد فقط قام بكل هذا داخل إيران، هذه الخطوة ستأتي كنتيجة لحسابات استراتيجية دقيقة، لإظهار النتائج النهائية بسرعة ومنع توسع الصراع إلى مناطق أخرى.
ما المصير المتوقع للنظام الإيراني خلال هذه الفترة الحاسمة؟
المرحلة الأولى في إيران ستستغرق حوالي 21 يومًا، وخلالها ستحدث تغييرات مهمة على المستوى السياسي والأمني.
هذه الفترة تعتبر حاسمة لتحديد مصير النظام الحالي، وسيتم خلالها اتخاذ إجراءات عسكرية وأمنية محددة، بالإضافة إلى ظهور ردود فعل شعبية وسياسية داخل البلاد.
ما موقف حزب الله من الصواريخ الأخيرة؟
حزب الله لم يطلق الصواريخ بنفسه، ولكن أحد عملاء إسرائيل نفذ العملية. ووقع الحزب في خطأ استراتيجي فادح بإعلانه تبنيه لهذه الصواريخ، الأمر الذي سيكلفه الكثير مستقبلًا على الصعيدين العسكري والسياسي.
هل ستتدخل دول الخليج في الصراع؟
السعودية ستدخل الحرب بشكل مباشر، بينما الإمارات ستطلق صاروخًا على إيران، والبحرين ستشهد ضربات إيرانية مكثفة، مع مظاهرات شيعية واسعة.
هذه التدخلات ستزيد الضغط على إيران، وستؤدي إلى إعادة توزيع القوى في المنطقة بشكل سريع، مع احتمالات تغير حاد في التحالفات الإقليمية.
وماذا عن المشهد الدولي بوجه عام؟
بعد إيران، ستكون باكستان وكوبا والأرجنتين من الدول التالية التي ستشهد تحولات سياسية كبيرة. . من المهم متابعة هذه الدول بدقة، لأنها ستكون جزءًا من سلسلة تغييرات إقليمية وعالمية متلاحقة. هذه المرحلة مرتبطة بعوامل اقتصادية وسياسية دولية، والتدخلات الخارجية قد تلعب دورًا حاسمًا في مسار الأحداث.
ما هي الدول التي تتوقع أن تسقط أولًا في سلسلة التغيرات الإقليمية القادمة؟
هناك ست دول من المتوقع أن تسقط تدريجيًا.. البداية ستكون بفنزويلا، يليها إيران، ثم الثلاثة الأخرى التي ذكرتها سابقًا، وأخيرًا إسرائيل.
وعن توقعات المشهد الدولي
كيف ستلعب طالبان دورها ضمن الحسابات الاستراتيجية الأمريكية والإقليمية في المرحلة المقبلة؟
طالبان بدأت بالفعل في تنفيذ طلبات الولايات المتحدة الأمريكية، وتم الانتهاء من الاتفاق معهم على تنفيذ هذه التوجيهات، هذا يعني أن طالبان ستلعب دورًا محددًا ضمن الحسابات الاستراتيجية الإقليمية، وسيتم استخدام تحركاتها لدعم الأهداف الأمريكية في المنطقة.
ماذا عن دول الخليج والدول العربية؟
عمان وقطر والكويت ستكون في وضع أفضل نسبيًا، ولن تتأثر بشكل كبير بالصراع المباشر
اليمن سيشهد غزوًا غير مسبوق، وستنتهي فترة حكم عبد الملك الحوثي. هذه العملية ستكون حاسمة لتغيير الوضع الداخلي، وسيؤدي إلى إعادة ترتيب القوى السياسية والعسكرية في البلاد، وإنهاء السيطرة الحالية للحوثيين على مناطق واسعة.
العراق سيتعرض لضربات على كل من ينتمي لإيران، وستحدث تصفيات داخلية بين الفصائل السياسية والعسكرية. هذا سيكون جزءًا من إعادة التوازن في العراق وإضعاف النفوذ الإيراني، مع ظهور قوى جديدة قد تتحكم في المشهد المحلي.
الأردن ليست بخير، وستشهد أزمات خاصة في نهاية مارس وأبريل.
المرحلة الثانية في لبنان ستستمر حوالي 18 يومًا، وقد تقل يومًا أو تزيد يومًا حسب التطورات الميدانية. هذه المرحلة ستركز على ضبط النفوذ السياسي والعسكري وإعادة توزيع القوى داخل البلاد.
المرحلة الثالثة ستستمر 21 يومًا، وتهدف إلى تثبيت التوازنات الجديدة، مع تعزيز السيطرة على الحدود ومناطق النفوذ، وإحكام السيطرة على أي تهديدات محتملة قبل الانتقال إلى مرحلة الاستقرار النسبي.
كيف تتوقع تأثير الأحداث على الأسواق العالمية؟
بعد نهاية الحرب، من المتوقع انهيار الذهب والفضة بشكل حاد، مع أرقام هبوط مخيفة على المستوى العالمي.
هذا الانهيار سيكون نتيجة مباشرة للتغيرات السياسية والعسكرية المفاجئة، وتأثيرها على الأسواق المالية والاقتصاد العالمي.
متى ستنتهي الحرب من وجهة نظرك؟
نهاية الحرب ستكون إحدى ليالي 27 أو 29 رمضان، وهذا التوقيت مرتبط بالخطة الاستراتيجية للإنهاء السريع للصراع، مع التركيز على الحد من انتشار الفوضى وتأثيراتها على الدول المجاورة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض