حملات مكثفة لضبط سيارات السرفيس المخالفة بالعاشر من رمضان
لليوم الرابع على التوالي، واصل جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان حملاته المكثفة لضبط سيارات السرفيس المخالفة، بعد رصد استغلال بعض المركبات لنقل ورديات الشركات خارج خطوط السير المعتمدة، ما تسبب في نقص تواجد السيارات داخل المواقف العمومية وظهور تكدسات بين الركاب، خاصة خلال أوقات الذروة.
وتأتي هذه الحملات في إطار جهود الجهاز لإعادة الانضباط إلى منظومة النقل الداخلي بالمدينة، وتنفيذًا لتوجيهات المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية المدينة والمشرف على جهاز حدائق العاشر، الذي شدد على ضرورة الالتزام الكامل بخطوط السير الرسمية وضمان انتظام الخدمة المقدمة للمواطنين.
وأشار المهندس وليد صلاح، مدير إدارة الموقف، إلى أن فرق المتابعة الميدانية قامت برصد المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المركبات التي غيرت مساراتها أو قامت بتحميل ورديات الشركات بالمخالفة للضوابط المنظمة.
وأضاف أن الحملات تستهدف تحقيق التوازن في توزيع السيارات على الخطوط المعتمدة وضمان تواجدها داخل المواقف في المواعيد المحددة لخدمة المواطنين بشكل منتظم.
وأوضح المهندس علاء عبد اللاه مصطفى أن الجهاز يولي متابعة يومية لمنظومة العمل بالمواقف وخطوط السير، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو تحسين تجربة المواطنين في التنقل، والحد من أي ممارسات عشوائية قد تؤثر على انتظام حركة النقل.
وأكد أن استمرار الحملات لليوم الرابع على التوالي يعكس التزام الجهاز الكامل بعدم التساهل مع المخالفين، مشددًا على أن المتابعة اليومية ستستمر حتى استقرار منظومة النقل بشكل كامل وتحقيق الانضباط المطلوب داخل المدينة.
كما دعا رئيس الجهاز المواطنين إلى التعاون مع فرق الرقابة والإبلاغ عن أي مخالفات يتم رصدها، مؤكداً أن مشاركة المواطنين تسهم بشكل كبير في رفع كفاءة الخدمة وتحقيق الانضباط داخل منظومة النقل الداخلي.
تأتي هذه الحملات ضمن خطة شاملة لتعزيز الانضباط في المدينة وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، بما يضمن سهولة الحركة وتقليل أي ازدحام أو تكدس داخل المواقف خلال أوقات الذروة، وهو ما يعكس حرص جهاز المدينة على تطبيق أعلى معايير التنظيم والجودة في إدارة منظومة النقل الداخلي.
وفي سياق متصل، طالب المستشار أحمد حسونة، رئيس لجنة حزب الوفد بمركز بلبيس، المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بالتدخل العاجل لإيجاد حل جذري لأزمة التكدس المروري الخانق التي تشهدها منطقة ميدان الطيارة ومداخل مدينة بلبيس، خاصة في امتداد الطريق من الطيارة وحتى منطقة الحصان، مؤكدًا أن الأزمة تتفاقم بصورة يومية وتؤثر بشكل مباشر على آلاف المواطنين والعمال وسائقي النقل.
وأوضح حسونة أن الزحام يبدأ من نقطة تحصيل رسوم النقل الثقيل بميدان الطيارة، ويمتد بشكل مستمر حتى منطقة الحصان «مخرج بلبيس»، ويشتد بشكل أكبر في أوقات الذروة، ما يؤدي إلى شلل كامل لحركة المرور في هذا الشريان الحيوي الذي يربط بين مدينة بلبيس ومدينة العاشر من رمضان، والتي تضم ما يزيد على 6000 مصنع.
وأشار رئيس وفد بلبيس إلى أن الأزمة تتفاقم خلال شهر رمضان المبارك، حيث تقوم المصانع بتصريف العمال في مواعيد ثابتة تبدأ من الساعة الثانية ظهرًا، حتى يتمكنوا من الوصول إلى منازلهم مبكرًا والإفطار مع أسرهم، ما يزيد من حدة التكدس عند ميدان الطيارة ويمتد حتى منطقة الحصان، ويزيد الضغط على الحركة المرورية بشكل كبير.
وأكد حسونة أن التداخل بين سيارات النقل الثقيل المتوقفة، وأتوبيسات نقل العمال، والسيارات الملاكي، في هذا الامتداد من الطيارة حتى الحصان، يرفع من معدلات الخطورة المرورية ويزيد من احتمالية وقوع حوادث، فضلًا عن التأثير السلبي على حركة البضائع وسلاسل الإمداد للمصانع.
كما أشار إلى أن تراكم الزحام والعوادم والضوضاء في هذا الشريان الحيوي لا يليق بمدخل مدينة صناعية كبرى، ولا يتماشى مع جهود الدولة في تطوير البنية التحتية وتهيئة بيئة استثمارية مناسبة.
وطالب رئيس لجنة الوفد ببلبيس الجهات المختصة، وفي مقدمتها إدارة المرور ومشروع المحاجر والكارتة، بدراسة نقل أو إعادة تنظيم نقطة تحصيل رسوم النقل الثقيل، لتخفيف حدة الاختناقات المرورية وتحقيق السيولة، وضمان سلامة المواطنين والعمال الذين يعتمدون على هذا الطريق يوميًا.
وأكد حسونة على ثقته في حرص محافظ الشرقية على متابعة مثل هذه الملفات الحيوية، مؤكدًا أن الهدف من هذه المطالبة هو دعم السلامة المرورية وتيسير حركة الإنتاج والتنقل داخل واحدة من أهم المناطق الصناعية بالمحافظة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض