رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم استخدام البخور والمُعطرات في الصوم

بوابة الوفد الإلكترونية

من المقرر شرعًا أن الروائح الطيبة لا تفطر الصائم اتفاقًا، وإنما الخلاف في استنشاق البخور فذهب الحنفية والمالكية والحنابلة إلى أن استنشاق البخور عمدًا يفسد الصوم، وأنَّ شمَّه من غير استنشاق له ولا قصد لا يفسده، ولم يرَ الشافعيةُ ضررًا على الصوم من استنشاقه سواء عمدًا أو غيرَ عمدٍ، والراجح ما ذهب إليه الجمهور.


مفهوم الصوم

يعرف الصوم في الشرع بأنه هو الإمساكُ عن شهوتَي الطعامِ والجماعِ في نهارِ رمضان، الذي يبدأُ من الفجرِ الصادق وينتهي إلى المغرب، أي أن بدايةُ الليل تكون من أذانُ المغرب، قال الله تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ [مريم: 26]، والمقصود به الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النية.

مُفَطِّرَاتُ الصوم

- ما وصل عمدًا إلى الجوف والرأس: كالأكل والشرب، وقطرة الأذن، وبخاخ الربو؛ فكلُّ ذلك داخلٌ إلى الجوف. والجوفُ يبدأ من مخرج الحاء أو الخاء.
- الحقنة في أحد السبيلين: مثل الحقنة الشرجية.
- القيء عمدًا: مَن تعمَّد القيءَ وهو مختارٌ، ذاكرٌ لصومه؛ فإن صومَه يفسد، ولو لم يرجع شيءٌ منه إلى جوفه، وعليه أن يقضي يومًا مكانه.
أمّا إن لم يتعمده، كأن غلبه مثلًا، لم يبطل صومه؛ لقول النبي ﷺ: «مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقْضِ».
- الوطء عمدًا في الفرج.
- الإنزال عن مباشرة.
- الحيض: فإذا نزل الحيض قبل المغرب بخمس دقائق فسد اليوم، وتُعيده بعد رمضان.
- النفاس: فإذا كانت صائمة وولدت قبل المغرب بدقيقتين فسد اليوم.
- الجنون: وهو عدم إدراك الزمان والمكان والأشخاص والأحوال.
- الردة.

أركان الصوم

وهناك أركان للصوم يجب التحلي بها في شهر رمضان، وهما الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، والنية، ووصفهم كالتالي:  
 

التبييت، وهو أن يبيت النية من الليل لقوله-صلى الله عليه وسلم-: «لا صيامَ لمَن لمْ يجمعِ الصيامَ قبلَ الفجرِ». [أخرجه أبو داود ٢/٨٢٣].  

التعيين فلا يكفي مطلق الصوم، بل لا بد أن ينوى صيام الغد عن أداء فرض رمضان هذه السنة لله تعالى.  

تجديد النية لكل يوم خلافا لمالك. [القوانين الفقهية لابن جزي المالكي ص/٨٠​ وأحمد في رواية الإنصاف ٣/٢٩٥]، حيث يكتفى عندهم بنية واحدة.  


شروط وجوب الصوم وشروط أدائه

تجدر الإشارة إلى أن شروط الصوم واجبة في الإسلام والعقل والبلوغ والعلم بالوجوب، وشروط الأداء الصحة والسلامة من المرض والإقامة؛ لقوله تعالى: {فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ} [البقرة: ١٨٤]، وخلو المرأة من الحيض والنفاس.