توزيع 5 أطنان لحوم للأسر الأولى بالرعاية بالشرقية
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن ما تنفذه وزارة الأوقاف المصرية من مبادرات إنسانية ومجتمعية يعكس توجه الدولة نحو توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتقديم أوجه الدعم والرعاية للأسر الأولى بالرعاية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، مشددًا على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في الوقت المناسب.
وأشار المحافظ إلى أن مشروع «صكوك الإطعام» يُعد أحد النماذج المضيئة للعمل المجتمعي المنظم، والذي يهدف إلى توفير اللحوم للأسر الأكثر احتياجًا، تحقيقًا لمبدأ التكافل الاجتماعي وترسيخًا لقيم التراحم والتضامن بين أفراد المجتمع، مؤكدًا أن المحافظة تدعم مثل هذه المبادرات التي تسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين.
وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن المديرية قامت بتسليم (5) أطنان من اللحوم إلى مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة، تمهيدًا لتوزيعها على الأسر الأولى بالرعاية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، وفقًا لقواعد بيانات دقيقة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين.
وأضاف أن ذلك يأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، بضرورة تعظيم الدور المجتمعي للوزارة، وتكثيف جهودها في دعم الفئات الأكثر احتياجًا من خلال مشروع صكوك الإطعام، مشيرًا إلى أن المديرية مستمرة في توريد كميات إضافية من اللحوم تباعًا، بالتنسيق مع الجهات الشريكة، لتعزيز جهود الحماية الاجتماعية داخل المحافظة.
وأشار وكيل وزارة الأوقاف إلى أنه تم كذلك تسليم (2) طن من اللحوم لفرع المجلس القومي للمرأة بالمحافظة، ليبلغ إجمالي ما جرى تسليمه حتى الآن (7) أطنان، يتم توزيعها وفق آليات منظمة تضمن الشفافية والدقة في الاستهداف، بما يحقق أقصى استفادة ممكنة للأسر المستحقة، ويعزز الثقة في المبادرات المجتمعية التي تنفذها مؤسسات الدولة.
ومن جانبه، أكد أحمد حمدي عبد المتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، أن المديرية حريصة على التنسيق الكامل مع جميع الجهات الشريكة، سواء مديرية الأوقاف أو فرع المجلس القومي للمرأة، لضمان توجيه الدعم إلى مستحقيه وفق معايير واضحة وقواعد بيانات محدثة، مشيرًا إلى أن فرق العمل بالإدارات الاجتماعية بالمراكز والمدن تتولى عملية التوزيع تحت إشراف مباشر، لضمان العدالة في توزيع المساعدات.
وأضاف أن هذا التعاون يعكس تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في دعم الأسر الأولى بالرعاية، ويؤكد حرص الجميع على تعزيز جهود الحماية الاجتماعية، خاصة خلال المناسبات الدينية والاجتماعية، بما يسهم في إدخال البهجة على الأسر المستحقة وتخفيف الأعباء عنهم.
ونوه محافظ الشرقية إلى أن المحافظة ستواصل دعمها الكامل لكافة المبادرات الإنسانية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، مشددًا على أن العمل بروح الفريق والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية هو السبيل الأمثل لتحقيق التنمية المجتمعية الشاملة، وترسيخ قيم التكافل والتضامن بين أبناء محافظة الشرقية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض