رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

373 شكوى وطلبًا بخدمة المواطنين خلال فبراير

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن إدارة خدمة المواطنين بالديوان العام تمثل حلقة الوصل الرئيسية بين المواطن والجهاز التنفيذي، مشددًا على أن حل مشكلات المواطنين والتفاعل السريع معها هو جوهر العمل التنفيذي وأساس بناء الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.


وأوضح المحافظ أن الإدارة تعمل على مدار اليوم لتلقي الطلبات والاستفسارات والشكاوى دون تمييز، في إطار الحرص على فتح قنوات تواصل مباشرة مع الجميع، بما يضمن حصول كل مواطن على حقه الكامل في عرض مشكلته ومتابعة خطوات حلها، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بشأن ضرورة تعزيز جسور الثقة بين المواطن والمؤسسات الحكومية، وترسيخ مبادئ الشفافية والاستجابة الفعالة.


وأشار الأشموني إلى أن المحافظة تتبنى منهجًا واضحًا في التعامل مع شكاوى المواطنين، يقوم على سرعة الفحص والدراسة والتنسيق المباشر مع الجهات المختصة، مع المتابعة المستمرة حتى الانتهاء من معالجة الشكوى أو الطلب، مؤكدًا أن كل ملف يُعرض على إدارة خدمة المواطنين يحظى باهتمام كامل، ويتم التعامل معه بجدية تامة.


وفي هذا السياق، أوضح إبراهيم عز الدين، مدير إدارة خدمة المواطنين بالديوان العام، أن فريق العمل بالإدارة استقبل خلال شهر فبراير الماضي عدد (373) طلبًا وشكوى، تم فحصها جميعًا والتعامل معها بالتنسيق مع الجهات المعنية، بنسبة تنفيذ بلغت (100%)، وذلك في إطار الحرص على تقديم أفضل خدمة ممكنة للمواطنين، وفقًا للإمكانات المتاحة واللوائح المنظمة.


وأضاف أن الشكاوى والطلبات تنوعت ما بين مخالفات البناء بدون ترخيص، وطلبات توصيل المرافق الأساسية مثل مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء والغاز الطبيعي، إلى جانب طلبات تقنين أوضاع أراضي واضعي اليد، وتظلمات وظيفية، فضلاً عن طلبات متعلقة بمعاش «تكافل وكرامة»، وفرص عمل بالقطاع الخاص، وهو ما يعكس تنوع احتياجات المواطنين وحرصهم على اللجوء إلى القنوات الرسمية لعرض مطالبهم.


وأكد مدير إدارة خدمة المواطنين أن آلية العمل تعتمد على تسجيل الشكوى فور ورودها، ومنح المواطن رقمًا لمتابعتها، ثم إحالتها إلى الجهة المختصة لدراستها واتخاذ اللازم حيالها، مع متابعة التنفيذ وإخطار المواطن بما تم بشأن طلبه، تحقيقًا لمبدأ الشفافية والمصداقية في الأداء.


ومن جانبه، شدد محافظ الشرقية على أن باب إدارة خدمة المواطنين سيظل مفتوحًا أمام الجميع، وأن التواصل المباشر مع المواطنين يمثل أولوية دائمة، مشيرًا إلى أن إنهاء الإجراءات وتذليل العقبات أمام المواطنين مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف كافة الأجهزة التنفيذية.


ونوه الأشموني إلى أن المحافظة مستمرة في تطوير منظومة خدمة المواطنين، ورفع كفاءة الأداء داخل الإدارات المختلفة، بما يضمن تقديم خدمة مميزة تليق بأهالي محافظة الشرقية، ويعزز ثقتهم في قدرة الجهاز التنفيذي على الاستجابة الفورية لمشكلاتهم وتحقيق تطلعاتهم نحو حياة أفضل.