"ستاندرد آند بورز": حرب إيران تهدد البنية التحتية لإسرائيل وتضغط على تصنيفها الائتماني
قالت وكالة التصنيف العالمية "ستاندرد آند بورز"، إن الحرب الجارية مع إيران تنذر بتداعيات اجتماعية واقتصادية ومالية واسعة على إسرائيل، في ظل صغر مساحتها وكثافتها السكانية المرتفعة، ما يضاعف من تأثير أي أضرار تطال البنية التحتية.
قالت وكالة التصنيف العالمية "ستاندرد آند بورز"، إن الحرب الجارية مع إيران تنذر بتداعيات اجتماعية واقتصادية ومالية واسعة على إسرائيل، في ظل صغر مساحتها وكثافتها السكانية المرتفعة، ما يضاعف من تأثير أي أضرار تطال البنية التحتية.
وأوضحت الوكالة، في تقرير صدر اليوم حول تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، أن استمرار التصعيد سيزيد الضغوط على الاقتصاد الإسرائيلي، ويضع التصنيف الائتماني للبلاد تحت مخاطر متزايدة، متوقعة تكبد أضرار مادية كبيرة قد تصيب البنية التحتية.
وأضافت «ستاندرد آند بورز» أن “خطورة الوضع انتقلت في سيناريوهاتنا المحددة مسبقا من مستوى عال إلى مستوى شديد، ما يعني ارتفاع احتمالات تدهور الجدارة الائتمانية عبر مختلف القطاعات".
وأشارت إلى أن شدة الهجمات واتساع نطاقها الجغرافي يفوقان ما تم تسجيله العام الماضي، لافتة إلى أن الصراع يؤثر بالفعل على طرق التجارة والإمداد، بما في ذلك مضيق هرمز، فضلا عن انعكاساته على أسعار الطاقة وقطاع الطيران، مع إغلاق المجال الجوي في أنحاء واسعة من المنطقة.
وأعادت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيف إسرائيل عند مستوى A، بعد خفض تصنيفها مرتين خلال الحرب على مدى العامين الماضيين.
وقبل يومين، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، إن عجز الموازنة سيتخطى المستوى المستهدف البالغ 3.9% من الناتج المحلي الإجمالي في مشروع موازنة 2026، بعد الحرب على إيران، في إقرار رسمي بزيادة الضغوط على المالية العامة.
وكشف وزير المالية الإسرائيلي - وفق ما نقلت صحيفة "جلوبس" الإسرائيلية - أن تكلفة الحرب ضد إيران حتى الآن بلغت 9 مليارات شيكل (نحو2.87 مليار دولار)، وذلك بخلاف مخصصات وزارة الدفاع البالغة 112 مليار شيكل ضمن مشروع موازنة عام 2026، الذي لم يحظ بعد بموافقة الكنيست.
وأقر سموتريتش بأن هذه التطورات ستدفع عجز الموازنة إلى تجاوز النسبة المستهدفة في المقترح الحالي للميزانية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
