ارتفاع سعر الدينار الكويتي في مصر ومؤشرات القلق على الأسواق
شهدت البنوك المصرية اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، ارتفاعًا ملحوظًا في سعر الدينار الكويتي مقابل الجنيه المصري، مسجلًا زيادة إجمالية تصل إلى نحو 4 جنيهات خلال اليوم، ويعد هذا الارتفاع هو الثاني خلال الفترة الأخيرة، ليعكس حالة من الترقب والقلق بين المستثمرين والمواطنين.
أسعار الدينار الكويتي في البنوك المصرية
سجل الدينار الكويتي اليوم في البنك الأهلي المصري 160.4 جنيه للشراء و163.1 جنيه للبيع، بينما وصل في بنك مصر إلى 161.1 جنيه للشراء و163.8 جنيه للبيع.
أما بنك الإسكندرية فقد سجل 157.1 جنيه للشراء و163.5 جنيه للبيع، فيما جاءت أسعار الدينار في البنك التجاري الدولي (CIB) عند 159.4 جنيه للشراء و163.3 جنيه للبيع، وبلغ سعره في مصرف أبو ظبي الإسلامي 159.2 جنيه للشراء و164.1 جنيه للبيع.
وتعكس هذه الأسعار تأثير الاضطرابات الجيوسياسية الأخيرة على حركة السوق، إذ يتابع المواطنون والمستثمرون أسعار العملات الأجنبية بشكل يومي لما لها من تأثير مباشر على التحويلات المالية والتجارة مع دول الخليج.
استقرار اليورو عالميًا وسط مخاوف الطاقة
على المستوى العالمي، استقر سعر اليورو عند 1.1695 دولار، بعد تراجعات تجاوزت 1% في جلسات الأسبوع الماضي. ويأتي ذلك وسط مخاوف من تأثير النزاعات في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة، خصوصًا النفط، وهو ما يضع ضغوطًا على الاقتصادات الأوروبية واليابانية المعتمدة بشكل كبير على الواردات.
الدولار والعملات الآمنة في دائرة الطلب
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى 98.49 نقطة، مستفيدًا من زيادة الطلب على الأصول الآمنة نتيجة التوترات العسكرية الجيوسياسية. كما سجل الين الياباني 157.2 مقابل الدولار بارتفاع طفيف، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3407 دولار دون تغييرات تذكر. وأكدت وزيرة المالية اليابانية أن التدخل في سوق العملات لا يزال خيارًا مطروحًا لدعم العملة المحلية في حال استمرار التقلبات.
تأثيرات على أسواق الطاقة والعملات الرقمية
أدت التوترات الأخيرة إلى توقف بعض منشآت النفط والغاز في المنطقة بشكل احترازي، ما زاد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية وارتفاع أسعار الطاقة المحتملة. كما تأثرت أسواق العملات الرقمية، حيث تراجعت بيتكوين بنسبة 0.78% لتسجل 68,889.68 دولار، بينما انخفضت إيثر بنحو 0.6% إلى 2,031.20 دولار، مع سيطرة الحذر بين المستثمرين.
تبقى الأسواق المحلية والعالمية في حالة ترقب مستمرة، إذ يرتبط تحرك العملات وأسعار الطاقة ارتباطًا مباشرًا بالقرارات النقدية للبنوك المركزية خلال الأشهر القادمة، وسط مخاطر تضخمية قد تؤثر على السياسات الاقتصادية عالميًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض