رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ريال مدريد يحسم مصير أربيلوا بعد الهزيمة أمام خيتافي

بوابة الوفد الإلكترونية

شهدت أروقة نادي ريال مدريد حالة من الترقب الشديد والتوتر بعد الهزيمة المفاجئة أمام خيتافي بنتيجة 1-0 ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني، ما عزز الضغوط على الجهاز الفني بقيادة ألفارو أربيلوا وأثار جدلاً واسعًا حول مستقبل المدرب الإسباني في سانتياجو برنابيو.

هزيمة خيتافي: شرارة الأزمة

الهزيمة أمام خيتافي لم تكن مجرد فقدان ثلاث نقاط في سباق الليجا، بل شكلت صدمة تكتيكية ونفسية للفريق الملكي. الخسارة وسعت الفارق بين ريال مدريد وغريمه التقليدي برشلونة إلى 4 نقاط، ليصبح الفريق تحت ضغط هائل قبل جولات حاسمة في سباق الصدارة.

تأثير هذه النتيجة على أربيلوا كان مباشراً، حيث أظهرت المباراة ثغرات في الأداء الهجومي والدفاعي، وعادت سلسلة العقم التهديفي أمام الفرق المنظمة لتضع المدرب أمام حقيقة صعبة: استمرار الفريق على نفس النهج قد يُهدد الموسم بأكمله.

مصادر تؤكد الإقالة

وكشفت مصادر موثوقة في مدريد أن مصير أربيلوا قد حُسم بالفعل داخل مكاتب النادي، وأن القرار أصبح مجرد مسألة وقت قبل الإعلان الرسمي.

وأفاد الصحفي الإسباني بيبي ألفاريز بأن الإدارة بدأت دراسة البدائل المتاحة لتولي تدريب الفريق الملكي في الفترة المقبلة، مع التركيز على تعويض نقاط الضعف الحالية وتحريك الفريق نحو استعادة الانتصارات.

الوضع في جدول الدوري الإسباني

بعد مرور 26 جولة، تجمد رصيد ريال مدريد عند 60 نقطة في المركز الثاني، بينما يتصدر برشلونة الترتيب برصيد 64 نقطة. هذا الاتساع في الفارق النقطي كان العامل الأساسي وراء تسريع ملف إقالة أربيلوا، خاصة في ظل الإصابات والغيابات التي أثرت على خيارات الفريق.

أربيلوا يتحمل مسؤولية الهزيمة..

تلقى ريال مدريد صدمة جديدة في سباق الدوري الإسباني بعد الخسارة المفاجئة أمام خيتافي (1-0)، مساء الإثنين، ضمن منافسات الجولة 26 من الليجا، لتتفاقم الضغوط على الفريق الذي يسعى لاستعادة الصدارة المفقودة لصالح برشلونة.

ومع تجمّد رصيد الملكي عند 60 نقطة في المركز الثاني، أصبح الفارق 4 نقاط مع المتصدر، بينما يعاني الفريق من هزيمتين متتاليتين بعد الخسارة السابقة أمام أوساسونا (2-1).

وفي مؤتمر صحفي عقب المباراة، لم يحاول ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، إلقاء اللوم على اللاعبين أو الظروف، بل تحمل المسؤولية كاملة، مؤكدًا أن الفريق لن يستسلم وسيواصل القتال من أجل كل نقطة متبقية في الموسم. وقال أربيلوا: "لن نقول وداعًا لليجا. ما زال أمامنا 36 نقطة (12 جولة)، وهدفنا هو القتال من أجل كل واحدة منها". وأضاف: "أعلم أن الأمور تبدو قاتمة بعد مباراة اليوم، لكن هذا ريال مدريد، ولن يستسلم أحد هنا".

وأوضح المدرب الإسباني أن الملكي أهدر فرصًا عديدة كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة، مشيرًا إلى فرص فينيسيوس جونيور، أنطونيو روديجر، ورودريجو، مؤكدًا أن الفريق كان يستحق تسجيل هدف على الأقل. وفي الوقت نفسه، أقر أن خيتافي قدم مباراة رائعة واستغل فرصه بأفضل شكل ممكن.

وأبدى أربيلوا تفهمه للانتقادات التي واجهها بعد الخسارة، مؤكدًا أنه يرى إمكانيات كبيرة في لاعبيه، وأن الفريق قادر على التحسن.

وقال: "أتفهم تمامًا الانتقادات، لكن لدينا لاعبين رائعين وفريق رائع. هدفنا الآن هو مواصلة التحسن وتقديم أداء أفضل".

وعن مباراة أوساسونا السابقة، أوضح أربيلوا أن مواجهة بامبلونا كانت مختلفة تكتيكيًا عن لقاء خيتافي، مشيرًا إلى أهمية الانضباط الدفاعي والتحركات بدون كرة. وأضاف: "كنا بحاجة إلى خلق مساحات على الأطراف بدل الاعتماد فقط على فينيسيوس. تحدثنا كثيرًا عن صعوبة اختراق الدفاعات المتكتلة".

كما كشف أربيلوا عن فلسفته في التبديلات التي أجراها، وقال: "مع نزول دين هويسن، سعينا لزيادة شراسة تحركات قلبي الدفاع، ولإجبار الخصم على الضغط على أحدهما. أما مع كارفاخال ورودريجو، فهدفنا تعزيز الانتشار الهجومي حتى في المساحات الضيقة. وتياجو قدم أداءً رائعًا، وأظهر شخصية قوية رغم أنه خاض مباراته الأولى مع ريال مدريد".

وفي ختام حديثه، شدد أربيلوا على أن غياب نجوم مثل كيليان مبابي وجود بيلينجهام ليس ذريعة، وأنه يتحمل المسؤولية كاملة عن النتائج. وقال: "لا يمكنني استخدام غياب أي لاعب كذريعة. لدينا تشكيلة كبيرة بما يكفي، وسنستمر في العمل مع اللاعبين لتحقيق أهدافنا".