رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نزول حمَّام السباحة في نهار رمضان.. حقيقة لا يعرفها الكثير

نزول حمام السباحة
نزول حمام السباحة في نهار رمضان

نزول حمام السباحة في نهار رمضان، سؤال يشغل البعض، خصوصًا لمن اعتاد السباحة كرياضة، وأكدت دار الإفتاء المصرية أن نزول المسبح أثناء الصيام لا يُفسد الصوم، ما دام الصائم يحذر وصول الماء إلى جوفه، ويأخذ احتياطاته كاملة.

ما حكم نزول حمام السباحة في نهار رمضان؟

إذا قصد الصائم دخول الماء دون القدرة على تجنب وصوله إلى الحلق، فالصوم يُفطر، أما إذا كان الماء وصل عن طريق عرض، دون قصد، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة، فإن الصوم صحيح، ويُستحب له القضاء احتياطًا.

 وهذا يعني أن نزول نزول حمام السباحة في نهار رمضان آمن ما دام الشخص متحكمًا في فمه وجوفه، وفق ما جاء في "المجموع" للإمام النووي و"المغني" للإمام ابن قدامة.

نصائح للصائمين قبل النزول

  • تحكّم في الفم أثناء الغمر والغطس.
  • تجنب ابتلاع الماء عمدًا.
  • إذا تسرّب شيء من الماء عن طريق عرض، فلا يبطل الصوم، لكن يستحب للقضاء احتياطًا.
  • من عادة دخول الماء وقد لا يستطيع التحكّم فيه، يحرم عليه النزول خلال ساعات الصوم.

الفقهاء وآراؤهم حول نزول حمام السباحة في نهار رمضان

ذهب جمهور الفقهاء إلى أن نزول حمَّام السباحة في نهار رمضان لا يفسد الصوم إذا كان الماء لم يصل للجوف بقصد، بينما يرى الحنابلة في أحد الوجوه عدم بطلان الصوم حتى عند تسرّب الماء بدون قصد. وبهذا يُعتمد على الاحتياط بحسب القدرة والإمكانيات، مع مراعاة ما نقلته كتب الفقهاء مثل "نهاية المحتاج" و"الروض المربع".

 

إن نزول حمام السباحة في نهار رمضان مسموح للصائم، ما لم يصل الماء إلى جوفه عمدًا أو دون تحكّم، وإذا حدث تسرّب عرضي، فالصوم صحيح ويُستحب القضاء احتياطًا، وبالتالي يمكن للصائمين ممارسة السباحة بأمان مع مراعاة الضوابط الشرعية، والاستمتاع بالرياضة دون قلق على صحة صيامهم.

في النهاية، يبقى نزول حمام السباحة في نهار رمضان خيارًا متاحًا للصائمين طالما أخذوا الاحتياطات اللازمة وتحكّموا في فمهم وجوفهم، فالصيام لا يُفسد بالماء الخارج عن قصد، والعبادة محفوظة بالنية والتدبّر. ومع الالتزام بهذه الضوابط، يمكن للصائم الاستمتاع بالسباحة والترويح عن النفس دون أي قلق، مع الإحساس براحة البدن ونقاء القلب، مستفيدًا من شهر رمضان المبارك بكل أركانه.