رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نجم ليفربول السابق يوجه رسالة قوية إلى سلوت بشأن مستوى لاعبي الريدز

ليفربول
ليفربول

أشاد النجم السابق لنادي ليفربول، جون ألدريدج، بالفوز الثمين الذي حققه فريقه على وست هام يوم السبت الماضي، ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث انتهت المباراة بخمسة أهداف مقابل هدفين على ملعب آنفيلد.

وكتب ألدريدج في مقاله على شبكة "ليفربول إيكو" الإنجليزية: "قد يكون من المبالغة القول إن ليفربول استحق فوزًا مريحًا، لكن كانت هناك مخاوف كافية دفعت المدرب يورجن سلوت لتأكيد أن هناك مجالًا واسعًا للتحسن خلال الأشهر القليلة المتبقية من الموسم".

وأضاف: "أعجبتني البداية القوية للفريق، ربما قرأ ليفربول مقال الأسبوع الماضي الذي طالبتهم فيه ببدء المباريات بشكل أسرع، وكان ذلك في صالحنا لأن وست هام قدم أداءً جيدًا".

وأشار ألدريدج إلى أن المباراة اتسمت بالهجوم المتبادل وقلة السيطرة، مع كثرة الكرات الثابتة، لكنه أضاف: "تسجيلنا هدفًا مبكرًا ساعدنا، وكنا قادرين على تسجيل سبعة أهداف بسهولة، بينما كان بإمكان وست هام تسجيل أربعة أو خمسة".

وتطرق ألدريدج إلى الأداء الدفاعي للفريق، موضحًا: "شهدنا بعض الأخطاء الفردية، مثل تمريرة ريان جرافتبيرخ الخاطئة وإهدار أليسون بيكر للكرة مباشرة إلى جارود بوين. الدفاع بدا مترددًا أحيانًا واتخذ قرارات غريبة بدل التعامل ببساطة، لكننا نجونا من النتائج السلبية".

واختتم بالقول: "على ليفربول أن يأمل أن يكون هذا التراخي مجرد هفوة عابرة وليس نمطًا متكررًا، ففرق المستوى الأعلى ستستغل هذه الأخطاء إذا تكررت".

في سياق متصل، أثارت تصريحات لاعب ليفربول السابق مارك كينيدي موجة واسعة من الجدل داخل أوساط جماهير “الريدز”، بعدما وجّه انتقادات مباشرة للنجم المصري محمد صلاح، معتبرًا أن تأثيره داخل الفريق تراجع بشكل ملحوظ خلال الموسم الحالي، بل ووصفه بأنه “رجل الأمس”، في تعبير أثار ردود فعل متباينة عبر منصات التواصل.


وجاءت تصريحات كينيدي خلال حديثه عبر شبكة “talkSPORT”، حيث أبدى رأيًا صريحًا بشأن أداء صلاح، رغم اعترافه بقيمته التاريخية داخل ملعب “آنفيلد”. وقال إنه كان يتوقع إثارة الجدل بسبب موقفه، لكنه أصر على أن ما يقدمه اللاعب هذا الموسم لا يرتقي إلى مستواه المعتاد، مشيرًا إلى أن احتفاظه بالكرة لم يعد بالقوة نفسها، وأنه يفقدها بشكل متكرر في مواقف مؤثرة ، التصريحات جاءت رغم فوز ليفربول الكبير على وست هام بنتيجة 5-2. 

كينيدي أوضح أنه لا يشكك في مكانة اللاعب أو تاريخه، بل يؤكد إعجابه به، لكنه يرى أن الأداء الحالي لا يعكس النسخة التي صنعت الفارق في المواسم السابقة.


من الناحية الرقمية، تعكس الإحصائيات بالفعل تراجعًا واضحًا مقارنة بالموسم الماضي. فقد أنهى صلاح الموسم السابق مسجلًا 34 هدفًا وصانعًا 23 هدفًا في 52 مباراة بجميع المسابقات، وهي أرقام اعتُبرت آنذاك استثنائية حتى بمعاييره الشخصية المرتفعة. 

أما في الموسم الحالي، فقد اكتفى بتسجيل سبعة أهداف وصناعة ثمانية أخرى خلال 29 مباراة، وهو فارق كبير أثار تساؤلات حول أسباب الانخفاض. 

التراجع قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل، من بينها التغييرات التكتيكية التي طرأت على الفريق تحت قيادة المدرب آرني سلوت، إضافة إلى الضغط البدني الناتج عن المشاركات المتتالية خلال المواسم الماضية. كما أن الفرق المنافسة باتت تتعامل مع صلاح بخطط دفاعية مركزة، ما يحدّ من مساحاته ويقلل من فرص انطلاقاته المعتادة من الجبهة اليمنى.


في المقابل، دافع قطاع واسع من جماهير ليفربول عن النجم المصري، معتبرين أن الأرقام لا تعكس دائمًا حجم تأثيره داخل الملعب، وأن وجوده يفرض رقابة دفاعية مضاعفة تفتح المساحات لزملائه. كما أشاروا إلى أن اللاعب مرّ بفترات تذبذب من قبل، لكنه سرعان ما استعاد بريقه وقدم مستويات حاسمة في اللحظات الكبرى.


الجدل الدائر حاليًا لا ينفصل عن النقاشات الأوسع حول مستقبل صلاح مع النادي، خاصة مع تكرار التقارير التي تربطه باهتمام أندية خارج إنجلترا. ومع أن إدارة ليفربول لم تصدر أي مؤشرات رسمية حول نيتها الاستغناء عنه، فإن أي تراجع في الأداء يفتح الباب أمام تحليلات وتكهنات بشأن المرحلة المقبلة.