توسعات طبية جديدة بجامعة الزقازيق تعزز جودة الرعاية الصحية
في إطار توجه الدولة نحو دعم وتطوير المنظومة الصحية، تواصل جامعة الزقازيق تنفيذ خطة طموحة لتوسيع وتحديث خدماتها الطبية، بما يعكس إيمانها العميق بأن الاستثمار في القطاع الصحي هو استثمار مباشر في صحة المواطن وجودة حياته.
وتأتي هذه التوسعات في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى خدمات طبية متطورة تستوعب الأعداد المتنامية من المرضى، وتواكب التطور العلمي في مجالات التشخيص والعلاج.
وأكدت إدارة الجامعة أن المشروعات الجارية تمثل خطوة نوعية نحو الارتقاء بمستوى الخدمة الطبية المقدمة داخل المستشفيات الجامعية، مشددة على أن هذه التوسعات تعكس التزامًا راسخًا بدور الجامعة المجتمعي ومسؤوليتها الوطنية في دعم القطاع الصحي، باعتبارها إحدى المؤسسات التعليمية والعلاجية الكبرى في إقليم الدلتا.
وأوضحت أن الأعمال الحالية تشمل زيادة الطاقة الاستيعابية لأقسام الرعاية المركزة والحضّانات، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة المقدمة للحالات الحرجة والأطفال حديثي الولادة، فضلًا عن تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة التجهيزات الطبية وفق أحدث المعايير المعتمدة.
كما شددت على الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من الأعمال، مع مراعاة أعلى معايير الجودة والسلامة المهنية، لضمان تقديم خدمة طبية آمنة ومتطورة تليق بالمواطن المصري.
وأكدت أن هذه التوسعات تمثل نقلة حقيقية في مستوى الأداء داخل المستشفى، إذ تسهم في تقليل فترات الانتظار، وتخفيف الضغط على الأقسام الحيوية، وتحسين بيئة العمل للأطقم الطبية والتمريضية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب بجامعة الزقازيق، أن المشروع لا يقتصر على البعد العلاجي فقط، بل يمتد ليشمل دعم العملية التعليمية والتدريب الإكلينيكي لطلاب الامتياز وطلاب الدراسات العليا، مؤكدًا أن المستشفيات الجامعية تمثل ركيزة أساسية في إعداد كوادر طبية مؤهلة قادرة على التعامل مع مختلف الحالات المرضية بكفاءة ومهنية عالية.
وأشار إلى أن زيادة أعداد أَسِرّة الرعايات المركزة والحضّانات يتيح فرصًا أوسع للتدريب العملي، ويعزز من قدرة الكلية على تطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية والبحثية، بما يحقق التكامل بين الرسائل الثلاث للجامعة: التعليمية، والبحثية، والعلاجية.
كما لفت إلى أن التطوير الجاري يسهم في توفير بيئة تعليمية متقدمة تواكب المعايير العالمية في التدريب الطبي.
واختُتمت الزيارة الميدانية بالتأكيد على أن جامعة الزقازيق ماضية في خطتها الشاملة لتطوير بنيتها الصحية، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة للنهوض بالقطاع الطبي، ويعزز دورها الوطني كشريك فاعل في دعم منظومة الرعاية الصحية.
وذكرت رئاسة الجامعة أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من المشروعات التطويرية التي تستهدف رفع كفاءة الخدمات الطبية وتوسيع نطاق الاستفادة منها، بما يضمن تقديم خدمة علاجية وتعليمية متكاملة تلبي احتياجات المجتمع، وترسخ مكانة الجامعة كمؤسسة رائدة في خدمة أبناء محافظة الشرقية والمحافظات المجاورة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض