الإجهاد المزمن يضعف المناعة.. خطوات علمية لتعزيز الدفاعات الطبيعية للجسم
كشف خبراء الصحة أن الإجهاد المزمن لا يؤثر فقط على المزاج والطاقة اليومية، بل له تأثير مباشر على كفاءة جهاز المناعة، ما يزيد من احتمالية الإصابة بالالتهابات والفيروسات، خاصة لدى النساء اللواتي يتعرضن لضغوط متكررة في العمل والمنزل.

ويشرح الأطباء أن هرمونات الإجهاد، مثل الكورتيزول، تؤثر على نشاط الخلايا المناعية وتضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى، كما يمكن أن تزيد من الالتهابات المزمنة منخفضة الدرجة، التي ترتبط بالعديد من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري.
علامات انخفاض كفاءة المناعة
يمكن ملاحظة انخفاض مقاومة الجسم من خلال:
نزلات البرد المتكررة أو العدوى البسيطة المتكررة.
التعب المستمر أو صعوبة التركيز.
التئام الجروح ببطء.
اضطرابات النوم المزمنة.
طرق علمية لتعزيز المناعة
يشير الخبراء إلى أن تقوية المناعة تعتمد على مزيج من التغذية السليمة والعادات اليومية:
تناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة مثل الفواكه والخضروات.
النوم الكافي للحفاظ على التوازن الهرموني.
ممارسة التمارين الهوائية بانتظام لتحفيز الدورة الدموية.
تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، اليوغا، أو التأمل للتقليل من الإجهاد النفسي.
دور المكملات الغذائية
توضح الدراسات أن بعض المكملات مثل فيتامين D والزنك قد تدعم جهاز المناعة، لكن استخدامها يجب أن يكون تحت إشراف طبي لتجنب الإفراط أو التداخل مع أدوية أخرى.
وفي النهاية، يؤكد الخبراء أن إدارة الإجهاد وتبني أسلوب حياة متوازن يمثلان أفضل وسيلة لتعزيز الدفاعات الطبيعية للجسم والوقاية من الأمراض المزمنة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض