لدعم رؤية مصر 2030.. تعاون بين "المصرية اليابانية" و"الأكاديمية الوطنية" في مجال التكنولوجيات المساعدة
أعلن الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، عن توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة والأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومقرها مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك في إطار خطة الدولة المصرية لدعم وبناء قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يتوافق مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.
أوضح الدكتور عمرو عدلي أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير وريادة الأعمال في مجال التكنولوجيات المساعدة، من خلال توحيد الجهود الأكاديمية والبحثية والتطبيقية، بما يسهم في تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تلبي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وتدعم دمجهم الكامل في المجتمع.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن مذكرة التفاهم تتضمن عددًا من المحاور الرئيسية، أبرزها توعية الدارسين والباحثين وأعضاء هيئة التدريس بأهمية التكنولوجيات المساعدة، وإتاحة البرامج التدريبية والأكاديمية المتخصصة لطلاب المرحلة الجامعية وطلبة الدراسات العليا، إلى جانب تقديم التعاون الفني في مجالات البحث والتطوير للتكنولوجيات المساعدة لمشروعات التخرج والأبحاث العلمية ذات الصلة.
كما تشمل الاتفاقية تشجيع الأبحاث العلمية التي تعتمد على الوسائل التكنولوجية والرقمية الحديثة لتطوير التكنولوجيات المساعدة وتطبيقاتها المختلفة، فضلًا عن إعداد برامج بحثية مشتركة تتعلق بالأدوات التكنولوجية والرقمية المتعددة وتطبيقاتها وتشجيع ريادة الأعمال من خلال دعم حاضنات ومسرعات الأعمال المتخصصة في هذا المجال.
وأكد الدكتور عمرو عدلي أن هذه الشراكة تعكس التزام الجامعة المصرية اليابانية بدورها المجتمعي، وحرصها على توظيف البحث العلمي والتكنولوجيا المتقدمة لخدمة قضايا التنمية الشاملة، وبخاصة دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يواكب توجهات الدولة المصرية نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
كانت قد استقبلت الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا وفدًا رفيع المستوى من عدد من كبرى الشركات اليابانية العاملة في مصر واليابان، للإنشاءات، وسوميتومو كوربوريشن مصر ش.ش.م، وهوسودا القابضة – اليابان، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين القطاعين الأكاديمي والصناعي وبحث فرص التدريب والتوظيف لطلاب وخريجي الجامعة.
وتضمن البرنامج تقديم عروض تعريفية من كلية الإدارة الدولية والعلوم الإنسانية (FIBH)، وكلية الهندسة بأفسامها المختلفة، وقسم الدعم المهني، حيث استعرضت هذه العروض البرامج الأكاديمية والإمكانات البحثية ومبادرات تأهيل الطلاب لسوق العمل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض