تجميد النشاط الرياضي في قطر.. ماذا يحدث؟
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم اليوم الأحد، عن تأجيل جميع البطولات والمسابقات والمباريات اعتباراً من اليوم وحتى إشعار آخر، وذلك نتيجة الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، التي تشهد تصاعداً في الهجمات بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران.
وأشار الاتحاد، في بيان رسمي، إلى أنه سيتم الإعلان عن مواعيد استئناف البطولات لاحقاً عبر القنوات الرسمية للاتحاد، معرباً عن أمله في أن يحفظ الله البلاد ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.
ويُذكر أن الدوري القطري يضم بين صفوفه حمدي فتحي وأكرم توفيق، ثنائي منتخب مصر، والمحترفان في ناديي الوكرة والشمال على التوالي.
في نفس السياق، في مشهد درامي يعكس حجم التوتر الذي يشهده الشرق الأوسط، نجح الحارس الإسباني المخضرم أنطونيو أدان، لاعب ريال مدريد السابق، في مغادرة إيران قبل دقائق من إغلاق المجال الجوي بالكامل، عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
الرحلة الأخيرة قبل الإغلاق
عند الساعة 6:30 صباح يوم السبت، استقل أدان طائرة متجهة إلى تركيا، ليكون على متن واحدة من آخر الرحلات التجارية التي غادرت طهران قبل إغلاق الأجواء.
الحارس البالغ من العمر 38 عامًا، والذي انضم الصيف الماضي إلى نادي استقلال طهران متصدر الدوري الإيراني، كشف تفاصيل اللحظات الحرجة في تصريحات للإذاعة الوطنية الإسبانية.
وقال: قبل أيام قيل لنا إن الـ48 ساعة القادمة قد تكون حاسمة.. وقد حدث بالفعل
زملاء عالقون بعد إلغاء الرحلات
بينما غادر أدان في السادسة والنصف صباحًا، كان زميله في الفريق المهاجم منير الحدادي يستعد لركوب طائرة متجهة إلى دبي عند الساعة 9:00 صباحًا.
لكن رحلته ألغيت بعد إغلاق المجال الجوي.
وأوضح أدان المفارقة قائلاً: أقلعت طائرتي في السادسة والنصف، وكانوا هم على متن رحلة التاسعة.. لكن رحلتهم ألغيت
ولم يقتصر الأمر على منير الحدادي، إذ علق أيضًا المهاجم الإسباني إيفان سانشيز، ليجد اللاعبون أنفسهم مضطرين إلى الهروب برًا عبر الحدود.
رحلة برية شاقة نحو تركيا
الطريق البري لم يكن خيارًا سهلاً، إذ تتراوح المسافة من طهران إلى أقرب معبر تركي رئيسي بين 2100 و2400 كيلومتر.
ومع مغادرة أدان إيران، انقطع الاتصال بزملائه بسبب ضعف شبكة الاتصالات والإنترنت داخل البلاد.
وقال الحارس الإسباني: لا أستطيع التواصل معهم الآن. جودة الاتصالات والإنترنت هناك سيئة للغاية
مستقبل غامض مع استقلال طهران
كان من المقرر أن يعود الفريق يوم الإثنين، لكن أدان استبعد إمكانية ذلك.
وقال: كان من المقرر أن نعود يوم الإثنين، لكن من الواضح أننا لا نستطيع. لا توجد قنوات اتصال مع النادي. في هذه الظروف، أعتقد أن العودة غير ممكنة
عطلة أنقذت مسيرته
المفارقة أن أدان لم يكن يخطط لمغادرة إيران بشكل دائم، لكنه حصل على إجازة لمدة يومين من مدرب الفريق بعد الفوز في الدوري يوم الجمعة، ما أتاح له السفر إلى إسبانيا لقضاء وقت مع عائلته.
هذه الإجازة كانت الفارق بين النجاة والبقاء عالقًا داخل البلاد.
تدخل السفارة الإسبانية
في الوقت ذاته، تتابع السفارة الإسبانية أوضاع نحو 150 مواطنًا إسبانيًا داخل إيران، في ظل تصاعد التوترات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض