فخ الجواسيس.. "الموساد" يطلب عملاء عبر صفحة موثقة على "فيسبوك"
تحذِّر بوابة “الوفد" من التعامل مع هذه الصفحة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أو التواصل معها بأيِّ شكلٍ من الأشكال؛ حتى لا تقعوا في الفخِّ، وما يترتَّب عليه من مساءلةٍ قانونيةٍ.
شهدت الأيام الماضية تفاعلاً واسعًا بعد تداول محتوى صادر عن صفحة موثقة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تحمل اسم THE Mossad، نشرت مقاطع فيديو ومنشورات تدعو أشخاصًا من مختلف دول العالم إلى التعاون والعمل مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، مقابل ما وصفته بـ"مزايا لا تُعد ولا تُحصى".
ووفق ما جاء في المواد المنشورة، تحدثت الصفحة عن توفير سكن مناسب ورواتب مرتفعة ومكافآت مالية، إلى جانب الحماية والأمان للشخص وأسرته، دون الإشارة إلى اشتراط جنسية أو سن أو نوع محدد للمتقدمين.
وفي بداية صفحة الـ"فيسبوك" رسالة ترحيبية وإرشادات وتعليمات لكل من يريد العمل مع الموساد، والتي جاءت كالتالي:
شددت فيها على ضرورة استخدام قنوات رسمية “يتم التحقق من هويتها”، مع التنبيه إلى أهمية استخدام تطبيقات VPN موثوقة، محذّرة من أن أي وسيلة اتصال أخرى قد تعرّض صاحبها للخطر.
"أهلا وسهلا بك! إذا وصلت الى هذا الموقع فيمكن ان تفكر في التواصل معنا،ويسرّنا ذلك. بالتأكيد يمكننا ان نعمل مع بعض وان نحقق اهدافنا المشتركة. لكن أمنك الشخصي أولا وأخيرا! الأهم بالنسبة لنا هو مساعدتك في الحفاظ على سلامتك، وعليه نرجو ان تقرأ بإمعان التعليمات الواردة أدناه. إن التواصل مع الموساد والاستمرار في العمل المشترك يتطلب التواصل معنا عبر القنوات الرسمية التي يتم التحقق من صحة هويتها فقط. وفي أية مراجعة يجب استخدام VPN موثوق به لشركة غربية. وإذا هاتفك الخلوي لا يحوي تطبيق VPN غربي فقم بتنزيل أحد هذه التطبيقات من متجر التطبيقات في Google Play او في AppStore. إن اتّباع أي طريق آخر يعرّضك لخطر وقد يجازف بمستقبل عملنا المشترك. كيف يتم التواصل معنا؟ .......... إلخ
وعلى كل فيديو يكتبون "العرض جاهز القرار بيدك! مستعد ؟ تواصل معنا الآن، بتحب السفر؟ بتحب التغيير؟ هاي الفرصة خلقت الك وبس! حياة جديدة ومستقبل مضمون بخطوة واحدة ! جاهزين للمغامرة ؟ عنا انتوا دايماً بالاولوية ! سوى منبني، أمان مضمون
إحترام كامل، مستقبل ثابت"، وكل هذه الجمل ما هي إلا صياغات دعائية تستهدف استقطاب الراغبين في السفر أو تحسين أوضاعهم المعيشية.
وأثارت الصفحة ردود فعل متباينة، خاصة بين المستخدمين العرب والمسلمين، حيث امتلأت التعليقات بانتقادات وهجوم حاد على إسرائيل والدعوات المنشورة، مع تأكيدات متكررة على دعم القضية الفلسطينية ورفض أي شكل من أشكال التعاون مع الاحتلال.
وكتبوا تعليقات كثيرة تهاجم الاحتلال، منها: "القضية الفلسطينية إلى يوم الدين، والاحتلال إلى زوال"، وكتب أيضا: "ليوم القيامة هتفضل إسرائيل هي العدو الأول للعرب والمسلمين"، وكتب ثالث: "الحرب قادمة لا محالة مع أبناء الخنازير بني صهيون، وسيأتي اليوم لمحوكم بإذن الله".



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







