رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

استحواذ رونالدو على ألميريا يشعل الجدل.. هل يعود الدون إلى الملاعب الإسبانية؟

رونالدو
رونالدو

أثار إعلان استحواذ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على 25% من أسهم نادي ألميريا الإسباني موجة واسعة من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية، بشأن احتمالية عودته مجددًا إلى الملاعب الإسبانية، ولكن هذه المرة بقميص نادٍ ينافس في دوري الدرجة الثانية.


الصفقة جاءت في إطار خطة توسع استثماري يقودها ملاك النادي، وعلى رأسهم محمد الخريجي، وتهدف إلى تعزيز الحضور الدولي للنادي واستقطاب أسماء مؤثرة في عالم كرة القدم، سواء على المستوى الإداري أو التسويقي. 

غير أن اسم رونالدو تحديدًا أعاد للأذهان فصولًا استثنائية من مسيرته في الدوري الإسباني، حين كان أحد أبرز نجوم ريال مدريد.


ومع انتشار خبر الاستحواذ، تصاعدت التكهنات حول إمكانية أن يجمع رونالدو بين صفته كمساهم في النادي ودوره كلاعب في الفريق، خاصة أنه لا يزال ينشط حاليًا بقميص النصر السعودي. 

غير أن لوائح المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا تضع قيودًا صارمة في هذا الشأن، إذ تحظر مشاركة مالك النادي كلاعب في فريقه أو في أي نادٍ داخل نفس المسابقة، تفاديًا لتضارب المصالح، فيما يُعرف إعلاميًا بـ"قانون بيكيه".


مدرب ألميريا، الإسباني خوان فرانسيسك فيرير سيسيليا المعروف باسم "روبي"، تعامل مع المسألة بروح إيجابية، مؤكدًا أن النادي سيرحب برونالدو "بالأحضان" إذا قرر العودة يومًا ما إلى الملاعب الإسبانية. 

وقال روبي إن وجود شخصية بحجم رونالدو كمساهم يمثل إضافة نوعية للنادي، سواء على مستوى الخبرة أو الصورة الذهنية أو القدرة على جذب الرعاة والمستثمرين.


ورغم الطابع العاطفي لبعض التصريحات، فإن المعطيات القانونية تجعل مسألة مشاركة رونالدو كلاعب معقدة للغاية، ما لم يحدث تغيير جذري في وضعه الاستثماري أو في القوانين المنظمة.

الجمع بين الملكية والمشاركة في المنافسة نفسها قد يثير إشكاليات قانونية ورياضية، وهو ما يجعل السيناريو أقرب للنقاش النظري منه إلى التطبيق العملي.


لكن بعيدًا عن احتمالية اللعب، فإن دخول رونالدو كمساهم يفتح أمام ألميريا آفاقًا جديدة، خاصة من الناحية التسويقية.

 فاسم اللاعب البرتغالي يعد علامة تجارية عالمية قادرة على رفع القيمة السوقية للنادي، وزيادة اهتمام وسائل الإعلام الدولية، فضلًا عن توسيع قاعدة الجماهير خارج إسبانيا.


كما أن هذه الخطوة تعكس توجهًا متزايدًا لدى اللاعبين الكبار نحو الاستثمار في الأندية خلال أو قرب نهاية مسيرتهم، مستفيدين من خبراتهم وعلاقاتهم داخل اللعبة. 

وفي حالة رونالدو، فإن الأمر يحمل رمزية إضافية، نظرًا لعلاقته الطويلة بالكرة الإسبانية وتأثيره العميق فيها.