مندوب الولايات المتحدة بمجلس الأمن: الشعب الإيراني ربما سيحظى بالحرية
قال مندوب الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي إن الشعب الإيراني "ربما سيحظى بالحرية"، مشيرًا إلى أن إيران أخفقت في اغتنام فرصة المفاوضات لتجنب التصعيد الأخير.
وأضاف المندوب الأمريكي، خلال جلسة لمجلس الأمن، أن واشنطن ترى أن طهران لم تستفد من المسار الدبلوماسي المتاح، معتبرًا أن إيران "فشلت في استغلال فرصة المفاوضات" التي كان من الممكن أن تسهم في خفض التوتر.
وأكد أن الولايات المتحدة ما زالت تعتبر الحلول الدبلوماسية الخيار الأفضل، لكنه أشار إلى أن استمرار السياسات الإيرانية أدى إلى تفاقم الأزمة الحالية.
اقرأ أيضاً.. عدوى النيران تنتقل إلى نيويورك.. إصابة 7 أشخاص في حريق هائل
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمواجهات العسكرية الأخيرة، وسط تحركات دولية لاحتواء الأزمة ومنع اتساع نطاق الصراع.
وأكد مندوب إيران في مجلس الأمن أن الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أراضيها "لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة"، معتبرة أنها تمثل عدوانًا صريحًا وانتهاكًا لسيادتها، مشددة على أنها ستواصل ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس.
وقال إن "العدوان الأمريكي الإسرائيلي غير مبرر"، معربة عن أسفها لما وصفته بازدواجية المعايير داخل مجلس الأمن الدولي في التعامل مع التطورات الأخيرة. وأكدت أن المبررات التي قدمتها الولايات المتحدة لشن الهجمات "غير مشروعة ولا تستند إلى أساس قانوني".
وأضاف أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السعي إلى تغيير النظام في إيران يمثل دليلًا واضحًا على انتهاك السيادة الإيرانية والتدخل في الشؤون الداخلية.
وأشارت السلطات الإيرانية إلى أن الهجمات أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى من المدنيين، مؤكدة مقتل أكثر من 50 طفلًا في هجوم قالت إنه استهدف مدرسة.
وشددت إيران على أن ردها العسكري يأتي في إطار حقها المشروع في الدفاع عن النفس، مؤكدة أنها "ستستمر في ممارسة هذا الحق حتى زوال العدوان".
كما اعتبرت أن جميع قواعد ومنشآت وأصول القوات المعادية تمثل "أهدافًا عسكرية مشروعة" في ظل التصعيد العسكري الجاري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






