رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

منتخب السلة في مهمة تصحيح المسار أمام أنجولا بتصفيات المونديال

منتخب مصر لكرة السلة
منتخب مصر لكرة السلة

يدخل منتخب مصر لكرة السلة اختبارًا مصيريًا عندما يواجه نظيره الأنجولي في الحادية عشر مساء اليوم السبت، ضمن منافسات النافذة الثانية بالجولة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2027، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين بعد سقوط الفراعنة في الجولة الافتتاحية أمام مالي بنتيجة 86-77 على صالة برج العرب بالإسكندرية.

ووضعت الهزيمة الأولى المنتخب وجميع أعضاء الجهاز الفني بقيادة الإسباني اوجيستي بوش تحت ضغط مبكر ، بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة ليحتل المركز الثالث في المجموعة الرابعة، التي تضم منتخبات أنجولا ومالي وأوغندا.

 وتمثل مواجهة أنجولا مساء اليوم منعطفًا حاسمًا في حسابات التأهل، خاصة أن المنافس أظهر قوة هجومية واضحة بعد فوزه الكبير على أغندا بفارق 22 نقطة بعد الفوز بنتيجة (90-68)، ليتصدر ترتيب المجموعة بفارق النقاط، ويليه مالي في المركز الثاني ومصر في الثالث وثم أوغندا المركز الأخير. 

وتدرك كتيبة اوجيستي بوش صعوبة المهمة، خصوصًا أن المنتخب الأنجولي يعد من أقوى المنتخبات الإفريقية، وصاحب تاريخ طويل في البطولات الإفريقية والمشاركات العالمية.

 وتعتمد أنجولا على السرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، مع تنوع واضح في الحلول الهجومية سواء من تحت السلة أو عبر التصويب من خارج القوس، وهو ما يتطلب انضباطًا دفاعيًا عاليًا من جانب الفراعنة.

في المقابل، يسعى المنتخب الوطني لتصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام مالي، وعلى رأسها التراجع في التركيز خلال الفترات الحاسمة، خاصة في نهاية الشوط الأول وبداية الربع الثالث، حيث اتسع الفارق بشكل صعّب مهمة العودة. ويأمل الجهاز الفني في استعادة التوازن الدفاعي، وتقليل الأخطاء الفردية، إلى جانب رفع كفاءة استغلال الهجمات المرتدة والكرات السريعة.

وتمثل المباراة أيضًا اختبارًا لشخصية اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع الضغوط الجماهيرية، لاسيما أن اللقاء يقام على أرض مصر ووسط دعم منتظر من الجماهير في صالة برج العرب. 

ويعول رجال الفراعنة في لقاء اليوم على الروح القتالية والخبرة الدولية لبعض عناصره، من أجل فرض إيقاع مختلف أمام منتخب يجيد اللعب البدني القوي.

ويدخل المنتخب اللقاء بتركيز عالٍ منذ اللحظة الأولى، مع محاولة فرض أسلوب لعب سريع يمنع المنافس من بناء فارق مريح كما حدث اول أمس أمام مالي.

وعمل الجهاز الفني خلال المران على معالجة الثغرات الدفاعية، خاصة في الرقابة على الرميات الثلاثية، إلى جانب تحسين نسب التسجيل من الرميات الحرة التي تمثل عنصرًا حاسمًا في المباريات المتقاربة.

في حالة الفوز على أنجولا سيعيد ترتيب اوراق المجموعة ويمنح المنتخب دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهة الختامية أمام أوغندا، بينما تعني الخسارة تعقيد الموقف وزيادة صعوبة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للدور التالي.