رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

باكستان: تمكنا من إسقاط جميع المسيرات الأفغانية

باكستان
باكستان

اعلنت الحكومة الباكستانية، منذ قليل، بإننا تمكنا من إسقاط جميع المسيرات الأفغانية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

وفي وقت سابق، قالت الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 13 مدنيا قتلوا وأصيب 7 آخرون في غارات باكستانية على شرق أفغانستان في ظل تصاعد التوتر على الحدود بين البلدين عقب تفجيرات انتحارية في باكستان.

وقالت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان إنها تلقت تقارير موثوقة تفيد بأن الغارات الجوية التي شنتها باكستان خلال الليل بين 21 و22 فبراير أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 13 مدنيا وإصابة سبعة آخرين في منطقتي بهسود وخوجياني بإقليم ننكرهار.

وتزيد الحصيلة المعلنة من المخاوف من تجدد أعمال العنف بين الجارتين، مما يهدد وقف إطلاق النار الهش على امتداد حدودهما البالغ طولها 2600 كيلومتر ويزيد من توتر العلاقات بين الجانبين اللذين يتبادلان الاتهامات بشأن أعمال عنف مسلح.

وأعلن ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان في وقت سابق عن مقتل أو إصابة العشرات في الغارات، التي استهدفت أيضا مواقع في إقليم باكتيكا.

واستنكرت وزارة الدفاع الأفغانية الضربات ووصفتها بأنها انتهاك للسيادة والقانون الدولي، قائلة إن "ردا مناسبا ومتزنا سيتخذ في الوقت المناسب".

أفغانستان تستدعي سفير باكستان

وقالت وزارة الخارجية الأفغانية إنها استدعت سفير باكستان.

من جهتها، قالت وزارة الإعلام الباكستانية في منشور على منصة "إكس" إن العملية التي استندت إلى معلومات المخابرات استهدفت سبعة معسكرات تابعة للطالبان الباكستانية وتنظيم "داعش" في خراسان وإنها تملك "أدلة قاطعة" على أن الهجمات المسلحة على باكستان وجهتها قيادات متمركزة في أفغانستان.

ونفت كابل مرارا السماح للمسلحين باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات في باكستان.

وجاءت الهجمات بعد أيام من إطلاق كابل سراح ثلاثة جنود باكستانيين في عملية تبادل توسطت فيها السعودية بهدف تخفيف التوتر الذي استمر شهورا على امتداد الحدود.

فيما أعربت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن قلق روسيا إزاء التصعيد الحاد والمواجهة المسلحة بين باكستان وأفغانستان، داعية البلدين إلى تجنب المواجهة والعودة إلى المفاوضات.

وجاء في بيان الخارجية الروسية: "نشعر بالقلق إزاء التصعيد الحاد في المواجهات المسلحة بين إمارة أفغانستان الإسلامية وجمهورية باكستان الإسلامية والتي تشارك فيها وحدات عسكرية نظامية، ويتم فيها استخدام الطيران والأسلحة الثقيلة. أسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى لدى الجانبين، بينهم مدنيون. ندعو أفغانستان وباكستان الصديقتين إلى التخلي عن المواجهة والعودة إلى طاولة المفاوضات لتسوية جميع الخلافات بالوسائل السياسية والدبلوماسية".


ونفذت القوات الجوية الباكستانية في الساعات الأولى من صباح الجمعة سلسلة من الغارات الجوية استهدفت العاصمة الأفغانية كابل، بالإضافة إلى ولايتي قندهار وبكتيكا جنوب وشرق أفغانستان.

وجاءت هذه الضربات ردا على الهجمات التي شنتها عناصر أفغانية على مواقع عسكرية باكستانية على طول الشريط الحدودي المشترك بين البلدين، بينما حمل وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف حركة طالبان الأفغانية مسؤولية تصعيد التوتر، متهماً إياها بالسماح بتصدير الإرهاب من الأراضي الأفغانية نحو باكستان.

وأوضح آصف أن إسلام آباد ضاقت ذرعا بهذه التهديدات، وأن صبر باكستان قد نفد، مما دفعها إلى الدخول في مواجهة عسكرية مفتوحة لمواجهة ما وصفه بالأعمال العدائية المنطلقة من الجانب الأفغاني.