رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الصين وكوريا الشمالية على خط المواجهة دعمًا لطهران

انطلاق جولة مفاوضات النووى الإيرانى.. ومعارضة من داخل أمريكا لضربة محتملة

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية أمس، أن الوفد الإيرانى المفاوض قدم مقترحات جديدة تتعلق بالبرنامج النووى السلمى خلال جولة المحادثات الثالثة وغير المباشرة التى تنطلق اليوم فى جنيف بسويسرا بوساطة عُمانية.

وأوضحت الوكالة الإيرانية أن الوفد الإيرانى سلم المقترح لوزير الخارجية العمانى الذى نقله بدوره إلى الوفد الأمريكى المفاوض فى جنيف.

ولم تورد الوكالة الإيرانية أية تفاصيل حول المقترحات الجديدة، لكنها أكدت أن المقترحات المقدمة من شأنها أن تبدد جميع أعذار أميركا بشأن سلمية البرنامج النووى.

وأضافت أن «عدم قبول واشنطن للمقترحات الإيرانية سيكون تأكيدا على عدم جديتها، وأن دعوتها للدبلوماسية مجرد مناورة». ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن الرئيس الإيرانى مسعود بزكشيان قوله: «لا نسعى إلى امتلاك سلاح نووى وملتزمون بفتوى المرشد فى هذا الشأن».

وأعلنت وكالة مهر الإيرانية انضمام مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى محادثات جنيف بصفة مراقب فنى.

جاء ذلك قبل ساعات من بدء جولة المحادثات الثالثة بين إيران والولايات المتحدة فى جنيف، بهدف تسوية النزاع الطويل الأمد بينهما بشأن برنامج طهران النووى، وسط تحشيد أمريكى فى المنطقة وتهديدات أمريكية بتوجيه ضربات لإيران التى هددت بدورها بضرب القواعد الأمريكية فى المنطقة إذا تعرضت لهجوم.

وعززت شرطة كانتون بجنيف الإجراءات الأمنية فى المدينة السويسرية وضواحيها على خلفية المحادثات الأمريكية الإيرانية والأمريكية الأوكرانية وفقا للمخاطر المحتملة.

واستأنف البلدان المفاوضات حول البرنامج النووى فى وقت سابق من هذا الشهر، واستضافت جنيف الثلاثاء الماضى الجولة الثانية من المفاوضات، بعد جولة سابقة بالعاصمة العمانية مسقط فى 6 فبراير الجارى.

وقالت وزارة الخارجية العمانية إن الوزير بدر البوسعيدى عقد لقاء فى جنيف مع نظيره الإيرانى عباس عراقجى ضمن المحادثات الإيرانية الأمريكية، ومن المنتظر أن يلتقى كذلك بفريق التفاوض الأمريكى.

وأوضحت الخارجية العمانية أن البوسعيدى وعراقجى بحثا مقترحات إيران الهادفة إلى التوصل لاتفاق بشأن ملفها النووى، وأن البوسعيدى أكد حرص سلطنة عمان على دعم الحوار من أجل وصول المفاوضات إلى حلول مقبولة.

وأكد رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون. أن العالم يعانى من الفوضى بسبب سياسة الهيمنة الأمريكية، مؤكداً أن الغرب بقيادة الولايات المتحدة تنتهك صراحة سيادة الدول الأخرى، وتنتهك القانون الدولى بشكل صارخ.

وأعلنت الصين دعمها الكامل لإيران فى حماية مصالحها وحقوقها المشروعة. وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، فى معرض حديثها عن التطورات المتعلقة بإيران، على أهمية الحل الدبلوماسى للنزاعات. وأضافت أن بكين تعارض استخدام القوة أو التهديد بها فى العلاقات الدولية.

ونفى السيناتور الديمقراطى الأمريكى كريس ميرفى وجود تهديد وشيك للولايات المتحدة من إيران وأكد أن أى عمل عسكرى ضدها غير قانونى.

وقال «ميرفى»: ترامب يُورّطنا فى صراعات فى فنزويلا والشرق الأوسط ويتجاهل ما يحدث هنا فى الولايات المتحدة.»

وأضاف أن «ترامب» لا يملك أى تفويض قانونى لاتخاذ إجراء عسكرى ضد إيران.

وأشار السيناتور الأمريكى إلى أن إيران مجرد جزء من محاولة ترامب لتشتيت الانتباه عن الجدال السياسى بعيداً عن فضيحة ملفات إبستين.

وأعرب مسئولون فى البنتاجون ومشرّعون فى الكونجرس الأمريكى عن قلقهم الشديد من أن استمرار الضربات على ايران لفترة طويلة قد يستنزف المخزونات العسكرية للولايات المتحدة، ويدفعها «إلى حافة الانهيار، ويجعل واشنطن أكثر عرضة للخطر.

وأجرى موقع «بوليتيكو» مقابلات مع 6 مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، إلى جانب أعضاء فى الكونجرس، طرحت مخاوف واسعة النطاق من أن تؤدى الردود الإيرانية المتواصلة إلى إنهاك منظومات الدفاع الجوى الأمريكية المتضائلة، ما قد يترك عشرات الآلاف من القوات الأمريكية فى المنطقة، دون حماية من الصواريخ الإيرانية.

وأعرب رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، عن قلقه إزاء «نقص طائرات الاعتراض الدفاعية لدى الجيش وفقاً لشخص مطلع على المحادثات»، وأضاف أنّ هذه المخاوف تفاقمت فى الأسابيع الأخيرة مع قيام البنتاجون بأكبر حشد عسكرى فى الشرق الأوسط منذ حرب العراق.

وتساءل المصدر المطلع على المحادثات: «هل لدينا ما يكفى من الصواريخ الاعتراضية؟ ليس لدينا هدف محدد مضيفاً: «هل هو تغيير النظام أم مجرد صواريخ باليستية؟».

ويعانى قطاع الصناعات الدفاعية لسنوات من أجل إنتاج أنظمة اعتراضية حيوية للدفاع الجوى تحمى من الصواريخ القادمة، ويعود ذلك جزئياً إلى تعقيد عملية الإنتاج وسرعتها، فيما يشعر الحلفاء بنقص فى صواريخ الاعتراض والبطاريات الأميركية للدفاع الجوى، بما فى ذلك دول الناتو، التى تحاول شراء المزيد من أنظمة صواريخ باتريوت لإرسالها إلى أوكرانيا فى حربها ضد روسيا. 

وقال مسئول دفاعى: «لقد كان هذا مصدر قلق رئيسى ومستمر، كما أنه سيوفر ذريعة لمن يقولون إننا بحاجة إلى مزيد من التقييد فيما نقدمه لأوكرانيا».

وأضاف ريتشارد بلومنتال، وهو ديمقراطى من ولاية كونيتيكت، أنّ دعوات ملحة كانت موجودة لإجراء إصلاحات فى مجال المشتريات، لكن «النتيجة النهائية هى أننا على ما يبدو غير قادرين على تلبية جميع احتياجات الإنتاج الدفاعى لأوكرانيا، ولشركائنا فى الشرق الأوسط».

وقال بلومنتال إن صناعة الدفاع «لا تنتج صواريخ باتريوت الاعتراضية التى تصنعها شركة لوكهيد مارتن أو صواريخ توماهوك بعيدة المدى من إنتاج شركة آر تى إكس بالسرعة الكافية».

ولا تفصح وزارة الدفاع الأمريكية عن تفاصيل مخزونها من الأسلحة لأسباب «تتعلق بالأمن القومى»، لكن المحللين يحذرون من أن المخزونات الأمريكية «بدأت تتلاشى».

وقدر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وهو مركز أبحاث فى واشنطن، أن الولايات المتحدة أطلقت ما يصل إلى 20% من صواريخ ستاندرد-3 الاعتراضية التى كان من المتوقع أن تمتلكها بحلول العام الماضى وما بين 20% إلى 50% من صواريخ الدفاع الجوى الطرفية عالية الارتفاع.