بلدية فيينا تقيم إفطارها الرمضاني السنوي برعاية العمدة ميخائيل لودفيج
أقامت بلدية فيينا حفل الإفطار الرمضاني السنوي داخل المبنى التاريخي للبلدية، برعاية عمدة العاصمة ميخائيل لودفيج، في أمسية عكست روح التعايش والتعدد الثقافي الذي تتميز به المدينة، بحضور ممثلي الجاليات الإسلامية وشخصيات سياسية ومجتمعية بارزة في النمسا.
وحرص العمدة ميخائيل لودفيج على الحضور إلى مقر الاحتفال قبل موعد الإفطار بنحو 45 دقيقة، في لفتة لاقت ترحيبًا واسعًا من الحضور، حيث استغل الوقت في تهنئة الضيوف بشهر رمضان الكريم، ومصافحتهم فردًا فردًا، مرحبًا بهم داخل مقر بلدية فيينا، في مشهد عكس اهتمامه بالتواصل المباشر مع ممثلي الجالية الإسلامية.
وقبيل أذان المغرب بدقائق، ألقى لودفيج كلمة رحب فيها بالحضور من ممثلي الجالية الإسلامية والسياسيين البارزين، إلى جانب أعضاء إدارة العاصمة، مؤكدًا أن فيينا ستبقى دائمًا رمزًا للتنوع والحوار والتعايش السلمي بين مختلف الثقافات والأديان.
كما أشاد بالدور الذي تقوم به الهيئة الإسلامية في النمسا، مثمنًا جهود رئيسها السيد أوميت فورال، الذي يتولى المسؤولية منذ عام 2023، في تعزيز الاندماج والتعبير عن تطلعات الجالية الإسلامية وترسيخ قيم المحبة والتفاهم.
وأشار عمدة فيينا إلى تخصيص مكانين للصلاة بجوار قاعة الاحتفال، لتمكين الحضور من أداء صلاة المغرب عقب الإفطار، حيث ارتفع أذان المغرب من داخل أروقة مبنى البلدية العريق في مشهد رمزي يعكس أجواء الاحترام المتبادل والانفتاح.
وعقب الإفطار، قدم العمدة السيد أوميت فورال لإلقاء كلمته، حيث أشاد بروح التضامن والمشاركة المجتمعية التي يجسدها هذا التقليد السنوي، معربًا عن شكره لعمدة فيينا وللحضور من ممثلي الأحزاب والمساجد ومنظمات المجتمع المدني.
وشهدت الأمسية حضور عدد من الشخصيات، من بينهم الأستاذ فريد جبل رئيس الهيئة العربية الإسلامية بالنمسا، والشيخ سعيد طه مبعوث وزارة الأوقاف لإحياء شعائر رمضان بالنادي المصري في فيينا، والمهندس أحمد عامر رئيس اتحاد النمساويين العرب، والأستاذ محمود حميدة ممثل «مستقبل شباب مصر – نادي نجوم الرياضة»، والأستاذ خالد حسين رئيس النادي المصري، والأستاذ سامي أبو ضيف رئيس الاتحاد العام للمصريين في فيينا، والأستاذ زكريا جمعة عضو مجلس إدارة الاتحاد.
وفي ختام الأمسية، حرص عمدة فيينا على التقاط الصور التذكارية مع الحضور ومواصلة الحوار معهم، في أجواء عكست عمق الروابط المجتمعية وروح الاحترام والتعايش التي تميز العاصمة النمساوية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







