رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تحالف جديد بين وكالة الفضاء المصرية والهيئة القومية للاستشعار من البعد

وكالة الفضاء المصرية
وكالة الفضاء المصرية

أعلنت وكالة الفضاء المصرية والهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء توافقهما على إطلاق مسار تعاون استراتيجي. 

جاء ذلك برعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وفي خطوة تُعد إحدى تحركات التعاون المؤسسي في ملف الفضاء وتطبيقاته. 

ويتضمن المسار توقيع بروتوكول تعاون خلال الفترة المقبلة، وبدء حزمة مشروعات مشتركة تستهدف تعظيم الاستفادة من تكنولوجيا الفضاء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وجاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع بين الدكتور مهندس ماجد إسماعيل، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، والدكتور عبدالعزيز بلال، القائم بأعمال رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، وذلك بمقر وكالة الفضاء المصرية. 
وأشار الجانبان إلى أن الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء ستكون الذراع التطبيقية لوكالة الفضاء المصرية في ملف تحويل بيانات الأقمار إلى حلول تنفيذية مباشرة داخل القطاعات الحيوية. 

وفي مقدمة تلك القطاعات: الزراعة والمياه والبيئة والتخطيط العمراني وإدارة السواحل والمخاطر والتغيرات المناخية.

واتفق الجانبان على أن يشمل التعاون برامج تدريب وبناء قدرات، إلى جانب عقد مؤتمرات وورش عمل على المستويين المحلي والدولي. 

كما اتفقا على تعزيز التعاون على مستوى القارة الإفريقية عبر تنظيم فعاليات علمية وتطبيقية مشتركة، وتبادل الخبرات، ورفع كفاءة الكوادر الإفريقية في مجالات الاستشعار من البعد وتطبيقات الفضاء.

وكالة الفضاء تمتلك إمكانيات وطنية متقدمة 

وأكد الدكتور ماجد إسماعيل أن وكالة الفضاء المصرية تمتلك إمكانيات وطنية متقدمة وبنية تحتية متكاملة تدعم توطين تكنولوجيا الفضاء. 

وأشار إلى قدرات الوكالة في التشغيل والاختبارات والتجميع، ومنظومات التحكم والاستقبال الأرضي التي تم تطويرها بكوادر مصرية.

وذكر الدكتور عبدالعزيز بلال أن الهيئة تمتلك إمكانات علمية وتطبيقية كبيرة تجعلها مؤهلة لتحويل بيانات الأقمار الصناعية إلى معلومات وخدمات ذات قيمة مضافة تخدم قطاعات الدولة المختلفة. 

ولفت إلى التطوير المستمر للبنية التكنولوجية للهيئة، بما في ذلك دعم قدرات الاستقبال الأرضي والتجهيزات الفنية المتقدمة.
 

ويأتي هذا التوافق تمهيدًا لتوقيع بروتوكول تعاون يحدد مسارات العمل وآليات التنفيذ، بما يفتح الباب أمام نقلة نوعية في توطين تكنولوجيا الفضاء وتعظيم عائدها التنموي، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي داعم للاستخدامات التطبيقية للفضاء في إفريقيا.