الأمم المتحدة: الأطفال والنساء الأكثر تضرراً من الحرب في السودان
أكدت الأمم المتحدة أن الأطفال والنساء في السودان يُعدّون أكثر الفئات تضررًا جراء استمرار الحرب في البلاد، مشيرة إلى أن تداعيات النزاع ألقت بظلالها القاسية على الأوضاع الإنسانية والمعيشية لملايين المدنيين.
وأوضحت المنظمة أن القطاع الصحي تأثر بشكل كبير نتيجة تواصل المعارك، ما أدى إلى تراجع الخدمات الطبية ونقص حاد في الإمدادات والأدوية، الأمر الذي فاقم من معاناة الفئات الأكثر ضعفًا، خاصة في مناطق النزاع.
وشددت الأمم المتحدة على ضرورة أن يدرك المجتمع الدولي حجم التبعات الإنسانية الكارثية للحرب في السودان، داعية إلى تكثيف الجهود والعمل بشكل عاجل على وقف هذه الأزمة وإنهاء معاناة المدنيين.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في الفاشر
وحذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في مدينة الفاشر، معربة عن اعتقادها بوجود مجاعة في المدينة نتيجة استمرار الحرب وتعطل سلاسل الإمداد الأساسية.
وأشارت المنظمة إلى أن تدهور القطاع الصحي ونقص الغذاء والمواد الأساسية زادا من حدة الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
وأكدت الأمم المتحدة أن استمرار الصراع يهدد بتوسّع نطاق المجاعة لتشمل مناطق أخرى، ما يتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين دون عوائق.
وأعربت وزارة الخارجية السودانية عن إدانتها لاستقبال الحكومة الأوغندية قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً للقوانين الدولية وتدخلاً في الشؤون الداخلية للسودان.
وأكدت الخارجية السودانية في بيان لها ضرورة التزام الدول بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، معربة عن أملها في أن تنأى الحكومة الأوغندية بنفسها عن أي ارتباط بقائد قوات الدعم السريع.
وشددت الوزارة على أن استقبال حميدتي، قائد ميليشيا الدعم السريع، يعد خطوة مرفوضة من جانب الخرطوم، في ظل استمرار النزاع الداخلي في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وتأتي هذه التصريحات وسط توترات دبلوماسية متصاعدة على خلفية تحركات إقليمية مرتبطة بالأزمة السودانية، ومساعٍ دولية لاحتواء الصراع الدائر في البلاد.
وأكد مجلس السلم والأمن الأفريقي رفضه القاطع وإدانته لاعتراف إسرائيل بما يسمى "جمهورية أرض الصومال"، داعياً إلى التراجع الفوري عن هذا الاعتراف.
ودعا المجلس الدول الأعضاء والشركاء الدوليين إلى تأكيد دعمهم لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، مشدداً على أن احترام السيادة الوطنية يعد أساساً لاستقرار المنطقة ومنع أي توترات إضافية.
وقالت الأمم المتحدة إن الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان بالسودان أدت إلى تفاقم موجات النزوح، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية وتصاعد حدة القتال في المنطقة
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





