عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الصهاينة غاضبون من «صحاب الأرض».. والشعب الفلسطينى يشيد بقوة مصر الناعمة

بوابة الوفد الإلكترونية

لا يزال مسلسل «صحاب الأرض» يثير جدلاً واسعاً فى إعلام العدو الصهيونى وسط انتقادات حتى الآن حيث يجسد العمل الدرامى فظائع الإبادة الجماعية للشعب الفلسطينى فى قطاع غزة وتصدر «صحاب الأرض» الذى تنتجه الشركة المتحدة المشهد الرمضانى هذا العام ليس فى مصر فقط وإنما فى قطاع غزة.

وفيما يواجه العمل حملة صهيونية مسمومة. يحظى بقبول وإشادة الأشقاء الفلسطينيين.

أكد الإعلامى الفلسطينى «باسل خلف» أنه شاهد حلقتين من مسلسل صحاب الأرض.

قائلاً «ترددت كثيراً قبل المشاهدة، فهذه الوقائع عشتها بتفاصيلها».

تخيل أن تقضى ٢٠٢ يوم من حياتك بين رائحة البارود والدم، تتنقل على سلالم المستشفيات من الشفاء للمعمدانى للأقصى الذى كان مقراً، وناصر والهلال والعودة وقبلها الإندونيسى.

ثمة رعب دفين وألم يهدأ ولا يختفى.

وأشار خلف إلى قطع الاتصالات والإنترنت وحضور الوفود الطبية الذين كانوا إخوة لهم من مصر والأردن وبلدان أخرى.

وأضاف الإعلامى الفلسطينى «حلقتان كفيلتان باستدعاء رائحة الدم، وصوت أنين الباكيات والباكين ليلاً إلى جوار خيمة الصحفيين.

حتى حكاية دورات المياه لم تغب عن المسلسل فى حلقاته الأولى، تعصر ألماً لحجم الإهانة التى عشناها وامتهان الكرامة».

وأكد الإعلامى الفلسطينى المقيم فى لندن «عمر دواس» أن هذا العام، أنتجت مصر مسلسل صحاب الأرض. وشاهد حلقاته وكان قد سمع عنه قبل عرضه من زميله الممثل فيه ومصحح اللهجة كمال أبوناصر، الذى أخبره بأن العمل سينقل معاناتهم كما هى..

ويتابع أن ما يعنيه أكثر من كل ذلك.. هى الرسالة.

وأكد أن القاهرة استخدمت قوتها الناعمة، واختارت أن تنقل الرواية الفلسطينية كما هى: رواية أهل الأرض، ومعاناتهم، وتفاصيل حياتهم اليومية تحت النار والحصار والفقد.

وشدد دواس على أن القاهرة و«لم تزاود على دمنا، ولم تجعله مزاد لحماسة الجمهور، ولم تبحث عن بطل خارق يسلى جمهور المشتبكين. تركت الحكاية لأصحابها».

ويضيف «من يعرف مصر، يعرف أن أى عمل درامى بهذا الحجم لا ينتج بعيداً عن موافقات مؤسسات الدولة السيادية. وهذا يعنى أن مصر، رسمياً وفعلياً، انحازت لأهل الأرض… للشعب… للرواية الحقيقية».

وأكد أن القاهرة لم تنحز فى إعلامها ومسلسلها هذا لغير الشعب كما فعلت عواصم أخرى، ولم تضخم فصيلاً على حساب الدم الفلسطينى، ولم تختزل الحكاية فى تنظيم. ولم تحلل دمهم وتضخم فعلهم، ولم تبع الجمهور وهماً على حسابهم..!

وأشار دواس إلى أن مصر اختارت أن تنحاز للناس، للبيوت، للأمهات، للأطفال، وللخوف الذى ينام معهم ويستيقظ. وتوصل هذا كله للعالم وتوثقه للتاريخ..!

واختتم شهادته قائلاً «نقلت الرسالة كما يجب أن تنقل: رسالة أهل الأرض شكراً لمصر ولأهلها.. والله لم نحبكم من فراغ».