"ما تجيب سيرة ماما".. ماجد المصري يخرج عن السيطرة في "رامز ليفل الوحش"
شهدت حلقة اليوم من برنامج المقالب الرمضاني رامز ليفل الوحش، الذي يقدمه الفنان رامز جلال، مواقف كوميدية ومثيرة جمعت بين الفنان ماجد المصري والبلوجر الشهير بازوكا.
وتعتمد فكرة البرنامج هذا العام على وضع الضيوف في مراحل متتالية من التحديات البدنية والنفسية التي يشرف عليها رامز جلال من خلال شخصية صوتية غامضة تُدعى المسكاوي، مما يضع النجوم في مواقف غير مألوفة تبرز ردود أفعالهم التلقائية تحت ضغط المواقف الصعبة والمفاجئة التي يتم تصميمها بعناية داخل استوديوهات مجهزة بتقنيات حديثة.
وبدأت مغامرة الثنائي في المرحلة الأولى التي تطلبت منهما إدخال مجموعة من الدواجن إلى قفص محدد لضمان الانتقال للمرحلة التالية، حيث ظهر بوضوح ذعر البلوجر بازوكا من الطيور، بينما حاول الفنان ماجد المصري الحفاظ على تماسكه لإتمام المهمة وسط أجواء من الصراخ والضحك.
وتنتقل الإثارة بعد ذلك إلى مرحلة الاستجواب، حيث تعرض الضيفان لاهتزازات بدنية عنيفة أثناء توجيه أسئلة فنية وشخصية محرجة لهما، كان أبرزها سؤال المصري عن مدى نجاحه الفني بعيداً عن العمل مع المخرج محمد سامي، وهو ما أجاب عنه المصري بنوع من الضيق والتهكم مؤكداً نجاح ثنائيته مع سامي.
ولم تتوقف الضغوط عند هذا الحد، بل واجه ماجد المصري أسئلة حول ترتيب الأسماء في التترات وعلاقته بالفنان أحمد العوضي، بالإضافة إلى استجوابه حول تصريحات سابقة تخص لجوء بعض الفنانين لخدمات البلوجرز والمؤثرين للترويج لأعمالهم الدرامية مقابل مبالغ مادية.
وفي المرحلة الثالثة التي أطلق عليها البرنامج اسم الخلاط، وُضع الضيفان داخل غرفة دوارة بسرعة كبيرة، وكان عليهما تنفيذ مهام دقيقة لفتح باب الخروج، وهو ما تسبب في حالة من فقدان التوازن والارتباك الشديد للمصري وبازوكا اللذين فشلا في النهاية من تنفيذ المهمة المطلوبة منهما.
وتأتي استضافة ماجد المصري وبازوكا في إطار حرص البرنامج على الجمع بين نجوم الفن ومشاهير منصات التواصل الاجتماعي، لخلق حالة من التفاعل التي تستقطب جمهور التلفزيون والإنترنت على حد سواء.
وتثير حلقات البرنامج ردود أفعال واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي فور عرضها، حيث تداول المتابعون مقاطع تبرز ردود فعل ماجد المصري على أسئلة رامز جلال الاستفزازية، معتبرين أن البرنامج لا يزال يحافظ على قدرته في إثارة الجدل وتصدر قوائم المشاهدات الرمضانية من خلال أفكاره المتجددة والضيوف الذين يظهرون بجوانب شخصية لم يعتدها الجمهور.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض