15 ألف وجبة يوميًا على موائد أوقاف الشرقية
في مشهد يعكس تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني خلال شهر رمضان المبارك، تواصل مديرية أوقاف الشرقية فتح ساحات المساجد بمختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة لتنظيم موائد الرحمن، وتقديم أكثر من 15 ألف وجبة إفطار يوميًا للصائمين، دعمًا للفئات الأولى بالرعاية وتعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي.
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الحماية الاجتماعية، خاصة خلال شهر رمضان، من خلال تكامل الأدوار بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بصورة كريمة ومنظمة. وأشاد المحافظ بالدور المحوري الذي تضطلع به مديرية أوقاف الشرقية في فتح ساحات المساجد لاستقبال الصائمين وتنظيم موائد الرحمن، بما يعكس روح التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع.
وأشار المحافظ إلى أن هذه المبادرات تسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية، وتؤكد حرص الدولة على ترسيخ قيم التضامن الاجتماعي، لافتًا إلى أن المحافظة تتابع بشكل مستمر انتظام العمل بتلك الموائد والتأكد من تقديم الخدمة بصورة لائقة تحفظ كرامة المواطنين.
وفي سياق متصل، أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن المديرية وضعت خطة متكاملة لتنظيم موائد الرحمن بساحات المساجد الكبرى على مستوى المحافظة، بالتنسيق الكامل مع الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني، لتوفير وجبات إفطار يومية للصائمين، تتجاوز 15 ألف وجبة طوال أيام الشهر الفضيل.
وأضاف أن تنظيم تلك الموائد يأتي في إطار رسالة وزارة الأوقاف الدعوية والمجتمعية، والتي لا تقتصر على الجانب التوعوي والديني فحسب، بل تمتد لتشمل الدور الاجتماعي والإنساني، من خلال خدمة المجتمع ومد يد العون للفئات الأكثر احتياجًا، بما يعزز قيم الرحمة والتعاون والتكافل بين المواطنين.
وأكد وكيل الوزارة أن موائد الرحمن تشهد إقبالًا يوميًا من الصائمين في مختلف المراكز، مشيرًا إلى أن المديرية حريصة على الالتزام بالضوابط المنظمة لضمان جودة الوجبات المقدمة وسلامتها، بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع استمرار المتابعة الميدانية طوال الشهر الكريم.
وأوضح أن التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني يمثل ركيزة أساسية في نجاح هذه المبادرات، حيث تتكامل الجهود بين مختلف الأطراف لتقديم نموذج عملي للتكافل الاجتماعي، يعكس تلاحم أبناء محافظة الشرقية في شهر رمضان، ويعزز من روح المودة بين المواطنين.
وتأتي هذه الجهود في ظل توجه عام لتعظيم الاستفادة من ساحات المساجد في أداء دورها المجتمعي، إلى جانب دورها الدعوي، بما يسهم في ترسيخ مفهوم المشاركة المجتمعية، وتوسيع نطاق الاستفادة من المبادرات الإنسانية التي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية، وتوفير احتياجاتهم الأساسية خلال الشهر الفضيل.
ويُنتظر أن تستمر موائد الرحمن التي تنظمها مديرية أوقاف الشرقية يوميًا حتى نهاية شهر رمضان، وسط متابعة من الأجهزة التنفيذية، وتعاون وثيق مع الجمعيات الأهلية، لضمان انتظام العمل وتحقيق الهدف الأسمى منها، وهو إدخال السرور على الصائمين وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين أبناء المحافظة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض