رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تنفيذ خطة التطوير وفتح الشوارع الحيوية المدرجة بأعمال الرصف في القاهرة

بوابة الوفد الإلكترونية

تنفيذًا لتوجيهات الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء عمر محمود الشافعي نائب المحافظ للمنطقة الشمالية، وبتنسيق مباشر من الدكتور إسلام سيد إسماعيل رئيس حي الزاوية الحمراء، واصل الحي تحركه الميداني المكثف لتنفيذ خطة التطوير وفتح الشوارع الحيوية المدرجة بأعمال الرصف، في إطار استعادة الانضباط الكامل للطريق العام وإنهاء سنوات من التراكمات والمخالفات التي خنقت الحركة المرورية وأرهقت المواطنين.

وكان شارع «المستجد» في صدارة هذا التحرك، بطول يقارب 700 متر وعرض يصل إلى 20 مترًا، ويربط بين شارع الشركات وشارع جراج النقل العام، بما يجعله شريانًا مروريًا قادرًا على استيعاب كثافات كبيرة حال تشغيله بكامل طاقته، وتخفيف الضغط عن المحاور المجاورة داخل الكتلة السكنية. إلا أن الواقع كشف مفارقة صادمة،  الشارع المدرج رسميًا ضمن خطة التطوير تحول إلى مخزن مفتوح لعشرات السيارات الخردة، مصطفة بعشوائية، تغلقه بالكامل وتحوله من محور عام إلى مساحة مستولى عليها بالمخالفة، في تعطيل صريح لخطة الرصف وإهدار مباشر للمال العام، وفى تكتم شديد من مدير الطرق، ومحاولة إلقاء الضوء على سكرتير الحي بإنه لا يريد فتح الطريق ويهدف للصالح الشخصي.

رئيس الحي تابع بنفسه أعمال فتح الشارع من جهة جراج الهيئة، لرصد الموقف على الطبيعة وقطع الطريق أمام أي محاولة لإعادة فرض الأمر الواقع. 

وخلال جولة ميدانية ضمن متابعة رفع كفاءة الطرق، تبين أن عبد اللطيف مدير الطرق تعمد إبقاء الشارع مغلقًا وإخفاء وضعه الفعلي، في محاولة لإبعاده عن دائرة التنفيذ، إلا أن رئيس الحي أثناء الرصد الميداني أسقط هذا التعتيم، وصدر توجيه فوري بإزالة جميع المعوقات وفتح الطريق تمهيدًا لبدء أعمال الرصف دون تأخير.

وعلى الأرض، تولى سكرتير الحي المتابعة المباشرة لأعمال التنفيذ، موجهًا فرق العمل بالتحرك الفوري لإخلاء الشارع والالتزام الكامل بالاشتراطات الفنية ومعايير السلامة، مع ضمان استمرار حركة المركبات والمواطنين بشكل آمن ومنظم، فى ذات اللحظة اختفي مدير الطرق تمامآ عن الأنظار وكان رافض فتح الطريق وإزالة الإشغالات وإزالة الساحات العشوائية وتشغيل الطريق كما يطالب خطة التطوير او المواطنون.

فتح «المستجد» لم يعد مجرد بند في خطة تطوير، بل اختبار حقيقي لهيبة القرار التنفيذي، ورسالة واضحة بأن الطريق العام ليس ساحة لمصالح خاصة، وإنما حق أصيل للمواطنين لا يقبل التعطيل أو المساومة.

وفي السياق ذاته أثناء جولة الوفد الميدانية للتواصل مع المواطنون ومعرفة إسرارهم على غلق الشارع العام وإشغالة بالمخالفات، رد جمعة حسن عامل يومية بالساحة، قائلًا:" مدير الطرق موافق بإشغال الطريق وقبل ما نبدأ نشغل الطريق بإصلاح السيارات وتشغيل الساحة على مساحة الطريق أعطاني الموافقة بمقابل، ونحن الآن بيوتنا اتخربت نعيش إزاي ونجيب منين مدير الطرق قال انا هنا اللي كلمتي بتمشي فى الشارع ده".