أماندا سيفريد تكشف حقيقة لقبها كمنتجة تنفيذية
اعترفت أماندا سيفريد خلال ظهورها في برنامج جراهام نورتون شو بأن لقبها كمنتجة تنفيذية لفيلم The Housemaid كان لقبًا شخصيًا، ولم تكن على علم به إلا بعد ثلاثة أسابيع من بدء التصوير.
وقالت سيفريد: "لم أفعل شيئًا لصنع هذا الفيلم، كل ما فعلته هو التمثيل فيه"، وأوضحت أنها اتصلت بأحد منتجي الفيلم فور رؤيتها اسمها ضمن قائمة المنتجين، لتكتشف أن الأمر كان نتيجة تفاوض وكيلها، وأضافت: "يا إلهي، لا بد أن يحقق هذا الفيلم نجاحًا كبيرًا".
نجاح تجاري استثنائي
حقق فيلم The Housemaid إيرادات بلغت 374 مليون دولار عالميًا، على الرغم من ميزانيته البالغة 35 مليون دولار، ليصبح أكثر أعمال سيفريد نجاحًا تجاريًا وأحد أكبر قصص العائد على الاستثمار للعام.
وأشارت سيفريد إلى التناقض بين منصبها والإسهام الفعلي في الإنتاج، مقارنةً بزميلتها مارجوت روبي، التي تشارك في تطوير الأفلام بشكل كامل منذ البداية، قائلة: "ما تفعله مارغوت هو تطوير الأفلام بشكلٍ مكثف منذ البداية، أما أنا فقد انضممت ببساطة، وقضيت وقتًا ممتعًا، ثم غادرت".
توضيح دور المنتج التنفيذي
أوضحت سيفريد أن مصطلح "المنتج التنفيذي" يغطي نطاقًا واسعًا من المشاركة، فقد يشمل التمويل أو التفاوض على العقود أو المشاركة في التطوير والإنتاج الفعلي. وحرصت على توضيح أن لقبها لم يعكس دورها الإنتاجي الفعلي، لتجنب الخلط بين الاسم المتفاوض عليه والأعمال الإبداعية والإنتاجية الحقيقية.
ملخص فيلم "الخادمة"
أخرجه بول فيج، ويستند إلى رواية فريدا مكفادين الأكثر مبيعًا عام 2022، ويحكي قصة ميلي كالواي (سيدني سويني)، الشابة ذات الماضي الإجرامي التي تعمل خادمة لدى زوجين ثريين، أندرو وينشستر (براندون سكلينار) ونينا وينشستر (أماندا سيفريد). تكشف ميلي عن أسرار قاتمة في المنزل، وسط مواجهة مع مؤامرات ومعقدات نفسية. ويشارك في الفيلم إليزابيث بيركنز وميشيل موروني.
الإنتاج والتوزيع
تكفل ريبيكا سوننشاين بتكييف السيناريو، وأنتج الفيلم بول فيج ولورا فيشر عبر شركة بريتي دينجرس بيكتشرز، وتود ليبرمان عبر شركة هيدن بيكتشرز. عُرض لأول مرة في مركز أكسا إكويتابل بنيويورك في ديسمبر 2025، وصدرت نسخة دور العرض من إنتاج ليونزجيت في 19 ديسمبر. يُصنف الفيلم ضمن الأفلام الإثارة النفسية الإيروتيكية ويحمل تصنيف R.
إذا رغبت، يمكنني إعادة صياغته بأسلوب أكثر حيوية وإعلامية يشبه عناوين صحف هوليوود، مع إبراز الاقتباسات والصور الذهنية للفيلم. هل ترغب بذلك؟
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض