رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

محمد صلاح يرفض الحديث للصحفيين بعد فوز ليفربول على نوتينجهام فورست

بوابة الوفد الإلكترونية

سلطت تقارير صحفية إنجليزية الضوء على تصرف النجم المصري محمد صلاح عقب فوز فريقه ليفربول على نوتينجهام فورست، ضمن منافسات الجولة السابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026.


 

واحتضن ملعب سيتي جراوند المواجهة التي اتسمت بالندية والإثارة حتى لحظاتها الأخيرة، حيث انتزع ليفربول انتصارًا صعبًا بهدف دون رد، حمل توقيع الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر في الوقت القاتل، ليمنح “الريدز” ثلاث نقاط ثمينة في سباق المنافسة.


 

وشارك محمد صلاح في التشكيل الأساسي للفريق، وقدم أداءً نشطًا على مدار 77 دقيقة قبل أن يقرر الجهاز الفني استبداله بزميله ريو نجوموها، في خطوة فنية هدفت إلى تنشيط الخط الأمامي خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء. ورغم مساهمته في التحركات الهجومية وصناعة المساحات، لم يتمكن قائد المنتخب المصري من زيارة الشباك في هذه المباراة.


 

وبحسب ما أوردته شبكة “ليفربول دوت كوم”، فإن الأضواء لم تتجه فقط إلى نتيجة المباراة، بل أيضًا إلى ما جرى في المنطقة المختلطة عقب صافرة النهاية. وأشارت الشبكة إلى أن ريو نجوموها تعامل بهدوء وثقة خلال حديثه مع وسائل الإعلام، وأظهر نضجًا لافتًا رغم حداثة تجربته، في المقابل اختار محمد صلاح مسارًا مختلفًا.


 

وأكد التقرير أن صلاح رفض التوقف للحديث إلى الصحفيين بعد اللقاء، في تصرف فُسر على أنه قرار محسوب لتجنب الدخول في أي تصريحات قد تُفسَّر بشكل مثير للجدل، خاصة في ظل حساسية المرحلة الحالية داخل النادي. واعتبرت الشبكة أن موقف اللاعب يعكس حرصه على عدم تكرار ما حدث في ديسمبر الماضي، حين أدلى بتصريحات قوية أعقبت مواجهة ليدز يونايتد، وُصفت آنذاك بأنها انتقادات مباشرة لإدارة النادي والمدرب الهولندي آرني سلوت.


 

وكانت تلك التصريحات قد أثارت جدلًا واسعًا في وسائل الإعلام الإنجليزية، ووضعت العلاقة بين اللاعب وبعض الأطراف داخل النادي تحت المجهر، ما دفع كثيرين للحديث عن توتر محتمل في أروقة “أنفيلد”. إلا أن تصرف صلاح الأخير يشير إلى رغبة واضحة في تهدئة الأجواء والتركيز على الجوانب الفنية فقط، بعيدًا عن أي عناوين جانبية قد تؤثر على مسيرة الفريق في مرحلة حاسمة من الموسم.