رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

دراسة: ممارسة رياضة الجري تحميك من مشاعر الغضب

الجري
الجري

ممارسة رياضة الجري.. أظهرت دراسة علمية حديثة أن الأشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية أعلى هم أقل عرضة لفقدان أعصابهم عند التعرض لمواقف ضاغطة، ما يعزز الفرضية القائلة إن ممارسة الرياضة لا تفيد الجسد فحسب، بل تدعم الصحة النفسية أيضاً.

وأجرى باحثون من الجامعة الفيدرالية في جوياس في البرازيل تجربة علمية لاختبار العلاقة بين اللياقة القلبية التنفسية، أي قدرة الجسم على ضخ الأكسجين أثناء النشاط البدني، وبين الاستجابة للمثيرات العاطفية السلبية.

تجربة تعتمد على محفزات بصرية ضاغطة

شملت الدراسة 40 شاباً يتمتعون بصحة جيدة، جرى تقسيمهم إلى مجموعتين: مجموعة ذات مستوى لياقة أعلى من المتوسط، وأخرى ذات مستوى أقل من المتوسط.

وخلال جلستين منفصلتين، عُرضت على المشاركين صور محايدة، مثل أشياء يومية عادية، وصور غير سارة تضمنت مشاهد إصابات ومواقف تهديد، بهدف إثارة التوتر والمشاعر السلبية وقياس ردود الفعل النفسية.

فروق واضحة في الاستجابة للتوتر

أظهرت النتائج أن جميع المشاركين شعروا بارتفاع في التوتر بعد مشاهدة الصور المزعجة، إلا أن المجموعة الأكثر لياقة بدنية حافظت على قدر أكبر من الهدوء والاستقرار العاطفي مقارنة بالمجموعة الأقل لياقة.

وفي المقابل، كان أفراد المجموعة الأقل لياقة أكثر عرضة بنسبة 775 في المائة لارتفاع مستويات القلق والغضب لديهم من مستوى معتدل إلى مرتفع. 

كما أشارت النتائج إلى أن انخفاض مستوى اللياقة ارتبط بزيادة احتمالية التصرف بناءً على مشاعر الغضب عند التعرض لمحفزات ضاغطة.

النشاط البدني يعزز المرونة العاطفية

نُشرت نتائج الدراسة في مجلة «أكتا بسيكولوجيكا»، حيث أكد الباحثون أن اللياقة القلبية التنفسية الأعلى ترتبط بانخفاض القلق وزيادة المرونة العاطفية.

وقال الباحث الرئيسي الدكتور ثاليس جيلاردوتشي كوستا إن النتائج تشير إلى أن الأفراد الأكثر لياقة يميلون إلى إظهار قدر أقل من القلق وقدرة أكبر على التكيف عند مواجهة مواقف مرهقة عاطفياً، ما يعزز الأدلة المتنامية على الدور المهم للنشاط البدني في دعم الصحة النفسية.

وتسلط هذه النتائج الضوء على أهمية دمج الرياضة المنتظمة في نمط الحياة اليومي، ليس فقط لتحسين صحة القلب والرئتين، بل أيضاً للحفاظ على التوازن الانفعالي وتقليل احتمالات الانفجار غضباً في المواقف الضاغطة.