رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

آيفون 17 برو ماكس وGalaxy S26 Ultra.. أيهما أفضل؟

آيفون 17 برو ماكس
آيفون 17 برو ماكس وGalaxy S26 Ultra

في كل عام، يتجدد السؤال الأكثر إثارةً في عالم الهواتف الذكية، آيفون أم سامسونج، لكن هذا العام يبدو الأمر مختلفًا فمع إطلاق آيفون 17 برو ماكس وGalaxy S26 Ultra، وصلت المنافسة بين آبل وسامسونج إلى مستوى من النضج جعل الفوارق أدق، والاختيار بينهما أكثر تعقيداً من أي وقت مضى، فأيهما يستحق أموالك فعلاً؟

مواصفات آيفون 17 برو ماكس وGalaxy S26 Ultra

آبل تسير في آيفون 17 برو ماكس نحو مزيد من الأناقة والرفاهية الحذرة؛ إطار تيتانيوم محكم، ظهر زجاجي مصقول، وشاشة تمتد لتملأ المساحة الأمامية بالكامل تقريباً. الجهاز يشعرك بأنه قطعة فنية قبل أن يشعرك بأنه هاتف.

سامسونج في المقابل تختار Galaxy S26 Ultra مسارًا مختلفًا؛ تصميم أكثر حدة وزوايا أكثر جرأة، مع قلم S Pen المدمج الذي يظل ميزة لا يملكها أي منافس، من يحتاج إلى القلم يجد نفسه أمام خيار لا بديل عنه، ومن لا يحتاجه ربما لم يلاحظ غيابه أصلًا.

الفارق في المتانة والمواد متقارب جدًا هذا العام، لكن آبل تتقدم بخطوة في التوازن بين الرفاهية والعملية.

كلا الهاتفين يقدمان شاشة استثنائية بمعيار 2025، آيفون 17 برو ماكس يأتي بشاشة OLED بمعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز وسطوع أعلى من أي إصدار سابق، مع تحسينات ملموسة في إدارة الألوان الطبيعية، Galaxy S26 Ultra يرد بشاشة Dynamic AMOLED 2X بتقنية مشرقة تحت ضوء الشمس المباشر، وأحجام أكبر تجعل تجربة المحتوى المرئي أكثر غمرًا.

الفيصل هنا ذوق شخصي بحت: من يُفضل دفء ألوان آبل الطبيعية، أو من يُفضل حدة ألوان سامسونج الزاهية، لا خاسر حقيقي في هذه الجولة.

هنا يشتعل الجدل، آيفون 17 برو ماكس يرفع السقف في تصوير الفيديو بشكل لافت مع تحسينات في المعالجة الضوئية الحسابية جعلت صوره أكثر طبيعية وأقل تدخلًا من البرمجيات، الكاميرا الأمامية شهدت قفزة نوعية واضحة، وخاصة في إضاءة المشاهد الليلية.

Galaxy S26 Ultra يُجيب بعدسات متعددة ومرونة تكبير استثنائية تصل إلى مستويات لا تزال تتفوق على أبل في سيناريوهات التكبير البعيد، كاميرا المشاهد الواسعة فيه تلتقط التفاصيل بدقة تُميزه، لكن معالجة الصور تبدو أحياناً مبالغاً فيها مقارنة بالواقعية التي تسعى إليها آبل.

يمكنك أن تعتبر آيفون للفيديو والتصوير الطبيعي، سامسونج للتكبير والتنوع في زوايا التصوير.

آيفون 17 برو ماكس يعمل بمعالج A19 Pro الذي تؤكد أبل أنه الأسرع في تاريخ الهواتف الذكية، مع كفاءة استثنائية في استهلاك الطاقة، الأداء في التطبيقات والألعاب والذكاء الاصطناعي المحلي بلغ مستوى يصعب على أي منافس مجاراته في الوقت الراهن.

Galaxy S26 Ultra يستعين بمعالج Snapdragon الجيل الأمثل، وهو بلا شك قوي ومتميز، لكن الفجوة بين معالجات آبل وكفاءتها البرمجية لا تزال موضع جدل لصالح آبل وفق معظم اختبارات الأداء الموضوعية.

Galaxy S26 Ultra يحتفظ ببطارية 5000 مللي أمبير وشحن 45 واطًا، وهو رقم أثار جدلًا واسعًا في ضوء ما تقدمه المنافسة الصينية من شحن يتجاوز 100 واط، آيفون 17 برو ماكس يُحسّن بطاريته وكفاءتها لكنه لا يقدم ثورة في سرعة الشحن هو الآخر.

كلا الهاتفين إذن لا يقدمان المفاجأة المنتظرة في هذا الجانب تحديدًا، وإن كان آيفون يُعوض ذلك بكفاءة برمجية تجعل عمر البطارية الفعلي أطول في سيناريوهات الاستخدام اليومي.

نظام التشغيل: iOS أم Android؟

هذا هو السؤال الذي يحسم الاختيار قبل أي مواصفة أخرى، iOS يمنح تجربة متكاملة سلسة محكمة الأمان، مع تحديثات مضمونة لسنوات طويلة، Android في Galaxy S26 Ultra يمنح حرية تخصيص لا حدود لها، وتكاملاً مع خدمات جوجل لمن يعيش داخل منظومتها.

من يستخدم MacBook أو iPad أو Apple Watch، الإجابة واضحة، آيفون، ومن يعيش في عالم جوجل ويريد مرونة لا تقيد، سامسونج.

كلا الهاتفين يقعان في نطاق سعري متقارب يتجاوز 1300 دولار للإصدارات الأساسية، مع فروق تتسع بحسب سعة التخزين، آيفون يحتفظ بقيمة إعادة بيع أعلى تاريخيًا، وهو اعتبار مالي يستحق الأخذ به لمن يُفكر في الترقية بعد عامين أو ثلاثة.

آيفون 17 برو ماكس هو الخيار الأنسب لمن يُقدّم الأداء الخام وجودة الفيديو والتكامل مع منظومة آبل والبساطة المحكمة فوق كل اعتبار آخر، Galaxy S26 Ultra هو الخيار الأمثل لمن يريد مرونة التخصيص وتنوع الكاميرا وقلم S Pen وشاشة أكبر وحرية الأندرويد الكاملة.

الهاتف الأفضل ليس من يفوز في اختبارات المختبرات، بل من يفوز في يومك أنت تحديدًا.