رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

طهران: لا نعرف معنى الاستسلام وسنواصل المسار الدبلوماسي

بوابة الوفد الإلكترونية

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إن أي مفاوضات مُسبقة الأحكام والأعباء ومفروضة الشروط لا يمكن ان تصل إلى نتيجة.

 

ونقلت وكالة "إرنا" للأنباء، صباح اليوم الاثنين، عن بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن إيران لا تعرف معنى الاستسلام وستواصل المسار الدبلوماسي، وأي مفاوضات قائمة على فرض المطالب والإملاءات لن تحقق نتيجة.

 

وجدد إسماعيل بقائي التأكيد على أن "إيران لا تقبل الاستسلام فهو غير موجود في قاموسنا ونأخذ المصالح الوطنية في عين الاعتبار بأي مفاوضات، كما لا يمكن التغاضي عن مصالحنا الوطنية على الإطلاق".

وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عن تطلع بلاده لعقد جولة مفاوضات جديدة مع واشنطن خلال الأيام المقبلة، مشددا على أن النهج الأحادي في المفاوضات مصيره الفشل، داعيا إلى أن تكون هناك ثقة أكبر بين طهران وواشنطن بشأن سلمية البرنامج النووي الإيراني.

وأشار بقائي إلى أن "شعبنا يتعرض لضغط جراء العقوبات الظالمة وبرنامجنا النووي سلمي وتحت رقابة دولية وأي رقابة تتجاوز اتفاقات الضمانات النووية ستكون مشروطة برفع حقيقي للعقوبات".

وأكد إسماعيل بقائي أن التقارير الإعلامية بشأن اتفاق مؤقت بين إيران والولايات المتحدة لا أساس لها من الصحة، مشيرا إلى أن بلاده لا تسعى لكسب الوقت عبر المفاوضات وستواصل المسار الدبلوماسي طالما تشعر أن هناك إمكانية لتحقيق نتيجة.

وذكر أن اتهام إيران بمحاولة كسب الوقت في المفاوضات "لا أساس له من الصحة"، مضيفا: "سنواصل المسار الدبلوماسي طالما نشعر أن هناك إمكانية لتحقيق نتيجة".

 

إيران: الولايات المتحدة خاضت حروبًا لمدة 20 عاما في فيتنام وأفغانستان وخرجت مذلولة

 

صرح اللواء أمير حاتمي قائد الجيش الإيراني  خلال مراسم تخريج طلاب "دافوس" بأن "العدو يسعى إلى إضعاف إيران تدريجيا وإرهاق الشعب واستنزافه"، لكنه شدد على "عدم السماح بابتلاع إيران الكبرى".

 

وقال اللواء حاتمي إنه "في الظروف الراهنة، تقع على عاتق الجيش مسؤولية حاسمة بلا شك"، مشيرا إلى أن "الأعداء يدعون أنهم لا يهزمون، لكن هذا ادعاء كاذب".

 

وأضاف أن "العدو (الولايات المتحدة) قد خاض حربا لمدة 20 عاما في فيتنام وأفغانستان، وفي النهاية خرج مذلولا، وحدث الأمر نفسه له في العراق"، وهو لم يكن يتصور أنه، رغم إرساله حاملات طائرات وسائر الأسلحة، سيواجه هذا القدر من الصلابة.

 

وتابع حاتمي أن "العدو يظن أننا في موقع ضعف وأنه في موقع قوة، لكنه مخطئ؛ فإيران الكبرى ليست قابلة للابتلاع، واليوم يوجد في إيران ملايين الجنود المستعدين للتضحية بأرواحهم في سبيل الوطن".

 

ولفت قائد الجيش الإيراني إلى أن "العدو يسعى إلى فرض كلفة المساس بوحدة الأراضي علينا كما فعل مع بعض دول المنطقة، لكن عليه أن يعلم أن الشعب الإيراني سيقف بكل عزيمة ولن يسمح بتنفيذ هذا المخطط الخبيث"، وقال: "نحن في الجيش سندافع عن استقلال إيران ووحدة أراضيها حتى آخر نفس".

 

 

 

إيران: لن نفرط في سيادة النفط والموارد وحقنا في تخصيب اليورانيوم

 

أكد مسؤول إيراني رفيع أن بلاده لن تتنازل عن سيطرتها على مواردها النفطية والمعدنية، وذلك عشية جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة.

 

وفي تصريحات لوكالة "رويترز" الأحد، أوضح المسؤول أن إيران ترفض المساس بسيادتها على الثروات الطبيعية، لكنها مستعدة لقبول مشاركة الشركات الأميركية كمتعاقدين في حقول الغاز والنفط. 

 

وأشار إلى أن الخلاف الجوهري لا يزال قائماً حول آليات رفع العقوبات مقابل القيود على البرنامج النووي.

 

وكشف المسؤول أن الجولة الجديدة من المفاوضات ستنطلق في أوائل مارس المقبل، بهدف تقريب وجهات النظر حول القضايا العالقة.

 

وفي خطوة لافتة، أشار إلى أن طهران قد تدرس بجدية مقترحاً يتضمن تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتخفيف درجة نقائه، إضافة إلى تشكيل اتحاد إقليمي للتخصيب، لكنه شدد على أن ذلك مشروط بـ"الاعتراف الكامل" بحق إيران في التخصيب للأغراض السلمية.

 

وأضاف أن المفاوضات قد تمهد الطريق أمام "اتفاق مؤقت"، مشيراً إلى أن الحزمة الاقتصادية المطروحة تتضمن عروضاً استثمارية جادة للولايات المتحدة في قطاع النفط الإيراني، في محاولة لربط التفاهمات السياسية بمصالح اقتصادية مشتركة.

 

واختتم المسؤول تصريحاته برسم معالم العلاقة المستقبلية، قائلاً: "في النهاية، يمكن للولايات المتحدة أن تكون شريكاً اقتصادياً لإيران، لا أكثر"، مؤكداً أن الباب سيظل مفتوحاً أمام الشركات الأميركية للعمل كمتعاقدين في حقول النفط والغاز الإيرانية.

 

 

 

نتنياهو: إسرائيل تسعى لإنشاء تحالفات إقليمية واسعة لمواجهة "السنة والشيعة"

 

صرّح رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بأن إسرائيل تسعى إلى بناء شبكة واسعة من التحالفات في محيط الشرق الأوسط أو داخله، بهدف مواجهة ما اعتبره محاور راديكالية، سواء كانت شيعية أو سنية.

 

وخلال اجتماع الحكومة، قال نتنياهو إن الرؤية التي يضعها نصب عينيه تقوم على تأسيس منظومة متكاملة من التحالفات، مشبّهًا إياها بسداسي يحيط بالشرق الأوسط أو يتموضع داخله.

 

وأضاف أن الهدف من هذه المنظومة هو تشكيل محور يضم دولًا تتبنى قراءة موحّدة للواقع والتحديات والأهداف، في مواجهة ما وصفه بالمحاور الراديكالية في المنطقة.

 

وأشار إلى أن هذه الدول، بحسب تعبيره، تتشارك رؤية مختلفة، معتبرًا أن التعاون بينها قد يحقق مكاسب كبيرة، ويسهم في تعزيز الصمود وضمان المستقبل.

 

 

 

نادي الأسير الفلسطيني: 100 معتقل من الضفة منذ حلول رمضان

 

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال اعتقلت ما يزيد على 100 فلسطيني في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وذلك منذ حلول شهر رمضان.

 

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد ذكر في وقت سابق من الشهر الماضي أن نحو 240 فلسطينياً قُتلوا خلال عام 2025 في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى إصابة قرابة 4 آلاف آخرين جراء إطلاق النار من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.

 

ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام، أوضح المكتب الأممي في بيان أن هجمات المستوطنين تجاوزت 1800 اعتداء، متسببة في أضرار متفاوتة. كما أشار إلى نزوح أكثر من 100 عائلة فلسطينية من البدو والرعاة، تنتمي إلى خمسة تجمعات سكانية في وسط الضفة الغربية، وذلك خلال أسبوعين فقط، بين السادس والتاسع عشر من يناير 2026.