لغرس القيم الإيمانية والوطنية.. أوقاف الفيوم تواصل البرنامج التثقيفي للطفل
واصلت مديرية أوقاف الفيوم، فعاليات البرنامج التثقيفي للأطفال بالمساجد الكبرى، في إطار رؤيتها لبناء جيل واعٍ ومستنير، يجمع بين القيم الإيمانية الراسخة وروح الانتماء الوطني.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الشيخ سلامة عبد الرازق، وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم، وتحت إشراف الشيخ يحيى محمد، مدير الدعوة، وبمشاركة نخبة من الأئمة المتميزين.
تضمنت الفعاليات لقاءات تفاعلية مع الأطفال، قُدمت بأسلوب مبسط يناسب مختلف المراحل العمرية، حيث تناولت فضائل شهر رمضان المبارك، وأهم القيم التي يدعو إليها من صبرٍ وتكافلٍ ورحمةٍ وإحسان، إلى جانب تعزيز مفاهيم الوسطية والاعتدال، وتنمية روح المسئولية والانتماء في نفوس النشء.
وأكدت المديرية أن البرنامج يأتي ضمن خطة متكاملة للعناية بالطفل، وتهيئة بيئة تربوية آمنة داخل بيوت الله، تسهم في بناء الشخصية المتوازنة، وتحصين الأطفال فكريًّا وأخلاقيًّا، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل.
وشهدت الفعاليات تفاعلًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، الذين أشادوا بأهمية هذه اللقاءات في غرس القيم الإيمانية والوطنية، وتعزيز الوعي الديني الصحيح بأسلوب تربوي جذاب.
وتؤكد المديرية استمرارها في دعم هذه البرامج النوعية، انطلاقًا من رسالتها الدعوية والتربوية، وإيمانًا بأن بناء الإنسان يبدأ من بناء وعي الطفل، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال وحب الوطن في وجدانه.
قانتون لله.. آلاف المصلين يحيون الليلة الخامسة من رمضان بأوقاف الفيوم
شهدت مساجد مديرية أوقاف الفيوم، توافد آلاف المصلين لإحياء الليلة الخامسة من شهر رمضان المبارك، حيث أدوا صلاتي العشاء والتراويح في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والسكينة، تحت إشراف مديرية أوقاف الفيوم.
وامتلأت الساحات والطرقات المحيطة بالمساجد بالمصلين من مختلف الأعمار، الذين حرصوا على التواجد مبكرًا لضمان أماكنهم في الصفوف الأولى، وسط متابعة مستمرة من قيادات الدعوة بالمديرية والإدارات الفرعية.
وأكدت المديرية أن جميع المساجد فتحت أبوابها أمام المواطنين، مع التشديد على الالتزام بالتعليمات المنظمة للشعائر، وتنظيم الدخول والخروج بما يضمن انسيابية الحركة وسلامة الجميع.
وعبّر عدد من المصلين عن سعادتهم بالأجواء الروحانية التي تعم المساجد، مؤكدين أن صلاة التراويح تمثل محطة يومية للتقرب إلى الله تعالى وتعزيز الروابط المجتمعية بين أبناء المحافظة، فيما تبقى ليالي رمضان في الفيوم شاهدة على مشهد إيماني متجدد، تتوحد فيه القلوب في محراب العبادة وترتفع الأكف بالدعاء في ليالٍ تتجلّى فيها معاني الطمأنينة والسكينة.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض